الوئام – خاص
تتزايد الاحتجاجات الطلابية في العديد من الدول الغربية على رأسها أمريكا وكولومبيا وألمانيا وفرنسا وغيرها لدعم غزة في ظل جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي تحدث في القطاع، بهدف الضغط على حكومات تلك الدول لعدم مساعدة إسرائيل.
حدث هام للغاية
وقال عبد المهدي مطاوع المحلل السياسي الفلسطيني، إن التحركات الطلابية في الجامعات الأمريكية والأوروبية هي حدث هام للغاية لأن هذا التحرك ليس لقضية داخلية ولكن لقضية خارجية وغالبية الطلاب اللذين تحركوا تحركوا ضد الإبادة الجماعية ومشاهد قتل الأطفال والمدنيين الأبرياء، فهؤلاء الطلاب خرجوا ضد الدعم المطلق والفج لإسرائيل.

وأضاف “مطاوع” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه يجب علينا أن نضع تلك الاحتجاجات في السياق الحقيقي دون المبالغة لأن التأثير والانعكاس على الإدارة الأمريكية يستدعي مجموعة عوامل أهمها هو الدعم من الشارع للطلاب اللذين يتظاهرون هذا جانب، والجانب الآخر عدم تدخل الفصائل الفلسطينية حتى في إطار بيانات أو تصريحات لأنه فعلياً تم استغلال هذا الموضوع من قبل الإعلام الأمريكي وأظهر وكأن الطلاب يؤيدون حماس وهذا خطأ شنيع لكن هذا الحراك يمكن أن يبنى عليه بشكل كبير مستقبلاً بحيث يؤثر في المرشيحين والناخبين والقضية الفلسطينية تصبح مطروحة في برامج الانتخابات وليس فقط القضايا الداخلية.
وتابع المحلل السياسي الفلسطيني: “ربما الأكثر تأثرا هي الإدارة الأمريكية التي هي في عام انتخابات وعام الانتخابات هناك جزء من الحزب الديمقراطي يعترض على طريقة إدارة بايدن ودعمه المطلق لإسرائيل وقد ظهر هذا الموقف في الانتخابات الداخلية للحزب الديمقراطي حيث حجب عدد كبير أصواته وخصوصاً في الولايات المتأرجحة وهذا أدى لخشية الإدارة الأمريكية لأن يمتد إلى الانتخابات الرئاسية”.
أمريكا والوصول لهدنة
واختتم: “وبالتالي من الممكن أن يكون هناك تأثير كبير لذلك تسعى الإدارة الأمريكية للوصول للهدنة وتضغط بشكل كبير ليس حباً في الفلسطينيين ولا القضية الفلسطينية ولا دعما للشعب الفلسطيني ولكن خشية من تأثير بعض الأصوات في الولايات المتأرجحة خاصة وأن الولايات المتحدة وافقت على تقديم دعم عسكري لإسرائيل واستخدمت الفيتو لمنع عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة وبالتالي فإن الولايات المتحدة ما زالت تساند إسرائيل”.

