الوئام – خاص
تكتسب القمة العربية الثالثة والثلاثين، التي ستعقد في المنامة، زخمًا دوليًا في ظل الظروف والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة والقضايا والأزمات الداخلية التي تشهدها العديد من الدول العربية وفي مقدمتها فلسطين والسودان وليبيا وسوريا واليمن والصومال وغيرها.
ظروف صعبة
ومن جانبه قال محمد فتحي الشريف، الباحث والمحلل السياسي، إن قمة البحرين المقرر انعقادها الخميس 15 مايو تأتي في ظل ظروف صعبة للغاية تعيشها المنطقة العربية وخاصة أن المشهد العربي اختلف بعد يوم 7 أكتوبر وحتى اليوم وهي أول قمة عربية تعقد في مثل هذه الظروف وستكون قضية فلسطين على طاولة المفاوضات وأول القضايا التي سيتم طرحها والسعي لمعالجتها بشكل كبير لإنهاء ما يحدث لأهلنا في غزة وخاصة أن أحداث غزة مرت بظروف قاسية لم تسبق أن حدثت في الوطن العربي كله.

وأضاف “الشريف” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أننا نتحدث عن 135 ألف ما بين شهيد وجريح ونتحدث عن هدم للبنية التحتية بشكل كبير جداً وعن مفقودين بالآلاف سواء كانت في غزة أو بعض المناطق التي تم استهدافها بشكل كامل وعن مخيمات وعما يحدث في رفح وكل الأحداث السابقة التي يندى لها الجبين تحتاج إلى تكاتف ووقفة عربية وإسلامية قوية ونتمنى أن تخرج القمة بقرارت مهمة في معالجة القضية الفلسطينية وأن يكون هناك ضغط عربي وإسلامي قوي بشكل كبير جداً خاصة على الولايات المتحدة الأمريكية”.
أزمة السودان
وتابع الباحث السياسي: “وقضية السودان ستكون حاضرة فأزمة السودان قضية محورية ومهمة وحدث فيها دمار وقتل كبير جدا وهي حرب غير مبررة وهذه الحرب راح خلالها الكثير من الضحايا ولم يتم تسليط الضوء الإعلامي عليها نظراً لانشغال كل العالم بقضية فلسطين ولكنها أزمة خلفت دمارا وفقرا وهجرة وكلها ملفات شائكة وأعتقد أن هذه القمة سيكون أمامها تحديات كثيرة أتمنى أن تنجح في حلها”.
قضايا ليبيا وسوريا ولبنان والعراق
واختتم “الشريف”: “وقضايا محورية في ليبيا وسيكون هناك مناقشات في الأوضاع في سوريا ومناقشة الأوضاع في لبنان ومناقشة الأوضاع في العراق وعدد كبير من الدول كاليمن وغيره من ملفات كثيرة وشائكة ستكون حاضرة “.

