أعلنت محامية حقوق الإنسان البريطانية اللبنانية أمل كلوني، الإثنين، أنها ساعدت المحكمة الجنائية الدولية في تقييم الأدلة التي أدت إلى اتخاذها قرار طلب إصدار مذكرات توقيف بحق كبار القادة في إسرائيل وحركة حماس.
وقالت كلوني في بيان نشرته على الموقع الإلكتروني لمؤسسة كلوني من أجل العدالة، التي أسستها مع زوجها الممثل الأمريكي جورج كلوني، إن المدعي العام كريم خان طلب منها الانضمام إلى لجنة خبراء “لتقييم الأدلة على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إسرائيل وغزة”.

وأضافت أن هناك أسبابا معقولة للاعتقاد بانخراط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت في استخدام “التجويع أسلوبا للحرب والقتل والاضطهاد والإبادة”.
وتصدر اسم أمل كلوني منصات اجتماعية بعد نشر بيانها وإيضاح دورها في مساعدة المحكمة على إدانة قادة إسرائيل، من هي؟.
أمل كلوني محامية وناشطة لبنانية مشهورة. وُلدت في بيروت في العام 1981.
حصلت على درجة البكالوريوس في القانون من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم حصلت على درجة الماجستير في القانون من جامعة كولومبيا في نيويورك.
كلوني تشتهر بنشاطها القانوني في مجال حقوق الإنسان والعدالة الدولية.

وعملت كمحامية دفاع في العديد من القضايا المهمة، بما في ذلك قضايا اللاجئين وحقوق الإنسان.
كما شاركت في العديد من المحافل الدولية والندوات لمناقشة قضايا العدالة وحقوق الإنسان.
وتعتبر كلوني جزءًا من النخبة القانونية في لبنان وتحظى بتقدير كبير داخل البلاد وخارجها.
وتتمتع بصيت دولي بفضل جهودها في مجال حقوق الإنسان والعمل القانوني الذي تقوم به.

