أعلن وزير الخارجية الإسرائيلية يسرائيل كاتس، الجمعة، أنه قرر “قطع العلاقة” بين القنصلية الإسبانية في القدس والفلسطينيين، وذلك رداً على إعلان رئيس وزراء إسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين.
وكتب كاتس على منصة إكس: “قررت قطع العلاقة بين الممثلية الإسبانية في إسرائيل والفلسطينيين، ومنع القنصلية الإسبانية في القدس من تقديم الخدمات للفلسطينيين من الضفة الغربية”.
وقال الوزير إنه اتخذ هذه الإجراءات “رداً على اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية والدعوة المعادية للسامية التي أطلقها نائب رئيس الوزراء الإسباني ليس فقط للاعتراف بالدولة الفلسطينية بل لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر”.
وأعلنت إيرلندا والنرويج وإسبانيا، الأربعاء، اعترافها بدولة فلسطين اعتباراً من 28 مايو على أمل أن تحذو الدول الأوروبية الأخرى حذوها.
وأثارت هذه الخطوة غضب إسرائيل التي نددت بهذا الاعتراف الذي “يشكل مكافأة للإرهاب”.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أمام النواب الإسبان “الثلاثاء المقبل في 28 مايو، ستقرّ إسبانيا في مجلس الوزراء الاعتراف بالدولة الفلسطينية”.
وأتى الإعلان فيما تتواصل في قطاع غزة الحرب التي أثارها الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل.
وكانت يولاندا دياز وزيرة العمل الإسبانية قالت في مقطع فيديو نُشر الأربعاء على منصة إكس”، “نرحب اليوم باعتراف إسبانيا بدولة فلسطين” لكن “لا يمكننا التوقف عند هذا الحد. فلسطين ستكون حرة من النهر إلى البحر”، منددة بـ”الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني”.
ويشير شعار “من النهر إلى البحر” إلى الحدود الفلسطينية في فترة الانتداب البريطاني، والتي امتدت من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط قبل قيام دولة إسرائيل عام 1948. وينظر منتقدوه، لا سيما الحكومة الإسرائيلية إلى العبارة، على أنها دعوة إلى إزالة إسرائيل.

