الوئام – خاص
تسببت العمليات العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل ضد الجنوب اللبناني في خسائر كبرى للشعب اللبناني سواء اقتصادية أو بشرية، في ظل غياب تام للدولة التي تركت الأهالي يواجهون مصيرهم المجهول ولم تقدم لهم أي دعم أو تعويض على مدار الشهور الماضية.
تدمير مدن بالكامل

وقالت ماريا معلوف الإعلامية اللبنانية، إن الحرب أدت إلى تحويل قطاع كامل إلى ركام وتراب، حيث تسببت في تهجير سكان 58 بلدة في جنوب لبنان ناهيك عن تدمير العديد من القرى بشكل شبه كامل، ما تسبب في تشريد الآلاف من أهل القرى والمدن والبلدات اللبنانية.
وأضافت “معلوف” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن ذلك يأتي وسط غياب شبه تام للدولة اللبنانية التي بدت بأبشع صورها وهي مسلوبة الإرادة أمام إرادة حزب الله في زج لبنان واللبنانيين في حرب ليست حربهم، غير أن تلك الحرب الإسنادية تسببت في ضياع أرزاق أهالي الجنوب اللبناني، حيث لم يتمكن أهالي الجنوب من زراعة أرضهم بالشتلات التي اعتادوا على زرعها، ناهيك عن تبخر محصول الزيتون، فالخسائر الاقتصادية التي تكبدها أهل الجنوب اللبناني تطرح التساؤل الأساسي من سيعوض عليهم خسارة أرزاقهم الزراعية والتجارية، إضافة إلى بيوتهم، وضياع سنة مدرسية من سنوات تعليم أطفال وشباب الجنوب اللبناني.
خسائر اقتصادية
وتابعت الإعلامية اللبنانية: “الأوضاع على طرفي الحدود أصبحت سيئة للغاية حيث أدت الحرب إضافة إلى فقدان الأمن والأمان على الجانبين، فإن المواجهة الإسنادية تسببت في خسائر اقتصادية وما يزيد الخسائر أن الدولة تركت الشعب في البلدات والقرى الجنوبية يواجهون مصيرهم المجهول نتيجة غياب الدولة وتغييبها في ظل هيمنة حزب الله”.

