بعد إدانة هيئة المحلفين للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتهمة “تزوير وثائق لإخفاء مبالغ مالية”، أثار سيناريو احتمالية سجن المُرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، تساؤلات حول آلية استمرار عمل أفراد الخدمة السرية على حمايته داخل السجن، في حالة سجنه.
جهاز الخدمة السرية
يتولى جهاز الخدمة السرية، حماية رئيس الولايات المتحدة ونائبه وعائلتيهما، والرؤساء الأمريكيين السابقين وزوجاتهم وأطفالهم دون 16 عاما، ورؤساء الدول الزائرين وزوجاتهم، والمرشحين الرئيسين للرئاسة ومنصب نائب الرئيس في أمريكا وزوجاتهم، ويتولى أفراد الجهاز أيضا حماية المناسبات الرئيسية.
التحدي الأكبر
وكان مسؤولون في وكالات فيدرالية، قد عقدوا اجتماعا حول كيفية التعامل مع الموقف منذ بدء المحاكمة، التي وضعت سيناريوهات حماية ترامب إذا أمر القاضي بسجنه”، وذلك بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، حيث قالت إن “التحدي الأكبر أمام جهاز الخدمة السرية يتمثل بما قد يحصل في حال تم الحكم على ترامب بالسجن، وهو ما لم يتم تحديد طريقة التعامل معه بشكل مباشر”.
أفراد سيتواجدون مع ترامب داخل السجن
وأشارت نيويورك تايمز بالقول: “ذا تم سجن ترامب هناك خيار بتواجد أفراد من الخدمة السرية يعملون على مدار الساعة، من أجل توفير حماية للرئيس السابق، وفصله عن السجناء الآخرين، وفحص طعامه وأغراضه الشخصية بشكل دوري، والتناوب على حمايته داخل وخارج المنشأة”، لافتة إلى أنه “بسبب حظر الأسلحة النارية داخل السجون، فمن غير المرجح أن يكون أفراد الخدمة مسلحين”.
سكن مناسب لترامب في السجن
وعبر المتحدث باسم الخدمة السرية في واشنطن، أنتوني غوغليلمي، عن رفضه “مناقشة عمليات حماية محددة”، مؤكدا أن “القانون الفيدرالي يلزم عملاء الخدمة السرية بحماية الرؤساء السابقين”، منوها بأنهم “يستخدمون أحدث التقنيات والاستخبارات والتكتيكات للقيام بذلك”، فيما نقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وكالة السجون في نيويورك، فرانك دواير، قوله إن “إدارة السجون ستجد السكن المناسب للرئيس السابق دونالد ترامب”.

