الوئام- خاص
الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
يحدث التهاب البلعوم في حالة التهاب الجدار الخلفي من الحلق، ما يؤدي إلى ألم في منطقة الحلق وصعوبة في عملية بلع الطعام والشراب.
وهناك نوعان من التهابات البلعوم، الأول، التهاب البلعوم الحاد الذي يحدث نتيجة الإصابة بعدوى، وغالبا ما تختفي الأعراض في غضون أيام.
والآخر، التهاب البلعوم المزمن الذي يستمر فترة أطول من الالتهاب الحاد، وعادة ما يحدث نتيجة حساسية الأنف أو التهاب الجيوب الأنفية المزمن، أو بسبب التعرض المستمر لمهيجات الجهاز التنفسي، مثل التدخين.
يصاحب التهاب البلعوم عدد من الأعراض، بناء على المشكلة الصحية المسببة له، ومن أبرز أعراض التهاب البلعوم وعلاماته:
* ألم في الحلق
* صعوبة البلع أو ألم في أثناء البلع
* السعال أو العطس وسيلان الأنف
* الحمى وظهور بقع بيضاء
* تورم اللوزتين ورائحة الفم الكريهة
* ألم الأذن
* تعب عام وفقدان الشهية
وغالبا ما يُشخص التهاب البلعوم الفيروسي عبر أخذ التاريخ المرضي مع الفحص العيادي، بينما في حالة الاشتباه في الإصابة بالتهاب البلعوم العقدي البكتيري، قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات، منها: اختبار العقيدات السريع، وزراعة مسحة من الحلق لمعرفة نوع البكتيريا المسببة للعدوى، واختبارات الدم.

