الوئام- خاص
قال أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، الثلاثاء، إن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، “أكد التزامه” بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأضاف بلينكن: “التقيت نتنياهو، وأكد مجددا التزامه بالاقتراح الخاص باتفاق وقف إطلاق النار”، في إشارة إلى الخطة التي صاغتها واشنطن وتدعو إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ووصف وزير الخارجية الأمريكي أيضا رد فعل “حماس” بأنه “علامة مشجعة”، حيث قالت إنها ترحب بقرار مجلس الأمن الدولي الذي تم تبنيه، وتدعم خطة وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية، وقال بلينكن: “أعتقد اعتقادا راسخا أن الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين والفلسطينيين تريد أن تؤمن بمستقبل يعيش فيه الشعبان في سلام وأمن”.

وعن خيارات نتنياهو وتطوّر الأوضاع، يقول الدكتور أحمد فؤاد أنور، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي أراد استغلال عملية تحرير الأسرى للتستّر على فضيحتين، الأولى خروج مقاوم فلسطيني من نفق داخل أراضي الـ48 المحتلة ومهاجمة أهداف إسرائيلية والعودة بسلام إلى غزة، والأخرى استقالة الوزير في حكومة الحرب بيني جانتس، ومن ورائه جادي آيزنكوت”.
ويوضح فؤاد أنور، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن “نتنياهو لم يهنأ كثيرا بتحرير الأسرى وارتكاب مجزرة النصيرات؛ لأنه وقع تحت ضغط استقالة جانتس الذي اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه العقبة الوحيدة في طريق تحقيق النصر لإسرائيل أمام المقاومة في غزة وعدم مواجهة وردع حزب الله”.
ويرى الخبير في الشأن الإسرائيلي أن “الأزمة الداخلية مشتعلة في إسرائيل، والاتهامات متبادلة، وآخرها اتهام جانتس لنتنياهو أنه يبحث عن أوهام”، مشيرا إلى أن هذه الاستقالات أعادت إحياء الانقسام، وهذا يذكرنا بمشاهد الاستقطاب والصدامات في الشارع الإسرائيلي قبل 7 أكتوبر 2023.
وينهي فؤاد أنور حديثه قائلا: “المجتمع الدولي أصبح يعرف قادة إسرائيل، خصوصا اليمين المتطرف، وما يمارسونه من كذب وافتراءات وإبادات بحق الفلسطينيين”، موضّحا أنّ “الصدامات ستتكرر بين الإسرائيليين والدول الغربية”.

