الوئام – خاص
مفاجأة كبرى أزاح الستار عنها مجلس صيانة الدستور الإيراني عبر استبعاد الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد من ماراثون الانتخابات الرئاسية في إيران.
وأقر المجلس أهلية 6 مرشحين وهم رئيس البرلمان المحافظ محمد باقر قاليباف، وسعيد جليلي المقرب من المرشد الإيراني، ورئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني، بالإضافة إلى أمير حسين قاضي زاده هاشمي الرئيس المحافظ المتشدد لمؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى، ووزير الداخلية السابق مصطفى بور محمدي.

استبعاد نجاد متوقع
وقال محمد عبادي المحلل في الشؤون الإيرانية، إن استبعاد محمود أحمدي نجاد من سباق الانتخابات الرئاسية في إيران، أمر متوقع فهذه ليست المرة الأولى التي يستبعد فيها من الانتخابات حيث إنه منذ انتهاء مدة رئاسته في عام 2013 وهو يأخذ الصف المعاكس لسياسات المرشد الإيراني.
وأضاف “عبادي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن “نجاد” يتحدث عن شكل الجمهورية التي يتمناها في إشارة إلى أن النخبة الحاكمة أو التي تتحكم في المشهد الإيراني لا تقوم بدورها بالكامل في هجوم صريح أيضًا على المرشد الإيراني.
وتابع المحلل السياسي: “إن قائمة الأشخاص الستة المقبولين منهم 3 أسماء كان من المتوقع جداً أن تنحصر المنافسة بينهم وهم سعيد جليلي وقالبياف وعلي رضا زاكاني وبما أن مجلس صيانة الدستور أقرهم فأعتقد أن الأمر محسوم لواحد منهم ومن الممكن أن نرى انسحاب أحدهم من الانتخابات لمصلحة الآخر”.

غياب الإصلاحيين
وأوضح “عبادي”، أن غياب الإصلاحيين من القائمة هو أمر لافت فهذه الانتخابات تقدم فيها حوالي 80 مرشحًا كان من بينهم عدد وافر من الإصلاحيين لكن تم استبعادهم جميًعا إلا مرشح واحد وبما أن كل مؤسسات الدولة يحكمها غير الإصلاحيين فربما تم الإبقاء على المرشح الوحيد في الانتخابات لكي يفوز بنسبة معينة في الانتخابات.

