واجهت الطبيبة السعودية ليان العنزي موقفًا صعبًا للغاية خلال عملها في المشاعر المقدسة، حيث تلقت خبر وفاة والدها فجر الخميس الماضي.
وبحسب ما ذكرته قناة “العربية”، شعرت العنزي بألم كبير لفقدان والدها، إلا أنها اتخذت قرارًا مُلهمًا بعدم مغادرة عيادتها واستكمال واجبها الإنساني في خدمة الحجاج.
أوضحت العنزي في حديثها للقناة أنّه على الرغم من صعوبة الموقف، إلا أنها شعرت بضرورة الاستمرار في تقديم الخدمة الطبية للحجاج، خاصةً في ظل كثرة أعدادهم خلال موسم الحج.
وأشارت إلى أن والدها كان دائمًا يُشجّعها على خدمة وطنها ومساعدة الآخرين، فكان ذلك بمثابة الدافع لها لاتخاذ هذا القرار.
لاقى قرار العنزي بتكملة واجبها رغم حزنها تقديرًا كبيرًا من زملائها والعديد من الحجاج الذين أشادوا بِمُثابرتها وإنسانيتها.
كما قام وزير الصحة، الدكتور فهد بن عبد الرحمن الجراح التميمي، بتوجيه الشكر والتقدير للعنزي على تفانيها في عملها، وأعلن عن تسمية العيادة التي تعمل بها في المشاعر المقدسة باسم والدها مشعوف بن هذال العنزي.

