يواصل الوسطاء عقد اجتماعات متتالية لمحاولة الوصول إلى “صيغة مناسبة تسد الفجوات”، بشأن مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ثم التواصل بعد ذلك مع إسرائيل.
في الأيام الأخيرة، كانت هناك اجتماعات متتالية مع قادة “حماس” لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين والوصول إلى اتفاق، وحتى الآن لم يتم الوصول إلى اتفاق، والجهود ما زالت مستمرة.
وتسعى العديد من الأطراف الإقليمية والدولية لوقف العدوان في غزة، خوفاً من اتساع رقعة الصراع، وكان الرئيس الأمريكي، أعلن الشهر الماضي، عن خطة من 3 مراحل لإنهاء الحرب، لاقت ترحيباً عربياً ودولياً كبيراً، كما صوت مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع قرار يدعمها.
وبشأن جهود التوصل لوقف إطلاق النار، يؤكد الدكتور علي الأعور، أستاذ حل النزاعات الدولية والإقليمية، الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن “حماس أرسلت ردها، وهو يتوافق مع الرؤية الأمريكية، لكن أكد ضرورة وقف إطلاق النار الشامل”.
ويقول علي الأعور، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن “حماس أجرت عدة تعديلات على المقترح؛ منها انسحاب القوات الإسرائيلية من محور نتساريم، والإفراج عن الأسرى الأمنيين، وفقاً للأقدمية دون شروط، مع إعمار غزة فوراً”.
ويشير الخبير في الشأن الإسرائيلي إلى أن “الجانب الإسرائيلي اعترض على تعديلات ‘حماس’ على الهدنة، ووصفها بالراديكالية والمتطرفة، ما عطل الصفقة حتى الآن”.
وينهي الأعور حديثه قائلاً إن “رئيس الوزراء الإسرائيلي عليه أن يختار بين صفقة تبادل الأسرى أو استمرار الوقوع تحت الضغط الداخلي، من مظاهرات في الشارع الإسرائيلي واستمرار العزلة الدولية، بسبب الحرب على غزة”.


