تعقد شبكة “سي إن إن” مناظرة، اليوم الخميس، بين المرشحين الرئيسيين للرئاسة الأمريكية، دون جمهور في الاستوديو.
قبل أقل من أسبوعين على المناظرة الرئاسية الأولى، أعلنت شبكة “سي إن إن” القواعد التي اتفقت عليها حملتا الرئيس جو بايدن ودونالد ترامب، وتشمل القواعد كتم صوت الميكروفون وقلب العملة المعدنية، عندما يتواجه المرشحان في استوديو أتلانتا للشبكة في 27 يونيو.
وتستمر المناظرة، التي يديرها مذيعا شبكة “سي إن إن”، جيك تابر ودانا بوش، لمدة 90 دقيقة تقريباً مع فترتين إعلانيتين، ولن يكون هناك جمهور مباشر في الاستوديو، وهو تغيير رئيسي واحد عن المناقشات الماضية.
الأولى على الإطلاق
وتأتي مناظرة هذا الشهر، وهي الأولى على الإطلاق في سباق رئاسي، قبل مؤتمري الحزبين الجمهوري والديمقراطي في وقت لاحق من هذا الصيف، عندما يقبل ترامب وبايدن رسمياً ترشيحات حزبهما.
وعن السباق الانتخابي وفرص المرشحين الاثنين، يُحلل الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة موري ستايت الأمريكية، الوضع من خلال استطلاعات الرأي التي تُظهر تقدم الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب، على نظيره الرئيس الحالي الديمقراطي جو بايدن، موضحاً أن أهم عاملين يؤثران في الانتخابات مشاركة المستقلين، وأيضاً هل سيكون هناك تصويت كبير ومكثف في الانتخابات أم لا من الديمقراطيين والجمهوريين.
وينوّه إحسان الخطيب، في حديث خاص لـ”الوئام”، بأن الجمهوريين متحمسون أكثر للمشاركة في الانتخابات، بخلاف أن الديمقراطيين غاضبون من بايدن، ولديهم العديد من المشاكل، وربما هذا يؤثر على التصويت.
ويؤكد أستاذ العلوم السياسية أن اليوم ترامب أقوى من بايدن، وحظوظه في الفوز بمنصب الرئيس أعلى، بالإضافة إلى تلقي حملة ترامب أموالاً كثيرة وتبرعات وصلت إلى 50 مليون دولار من متبرع واحد فقط.
ويشير الخطيب إلى أن حملة بايدن تحاول تشويه ترامب، وتصوره أنه متهم جنائياً تهديد للديمقراطية، ما يزيد الانقسام بين الأمريكيين، مشيراً إلى أن هذه الاتهامات تزيد من حالة التعاطف مع ترامب وصنعت حالة من التضامن والالتفاف حوله.
وينهي الخطيب حديثه قائلاً: “رغم ذلك، فإنه إذا حدثت الانتخابات الآن، فالرئيس السابق ترامب أقوى بكثير من خصمه بايدن الضعيف جسدياً وذهنياً”.


