الوئام – خاص
تتواصل معركة تكسير العظام بين روسيا والدول الأوروبية حيث أعلن الاتحاد الأوروبي مؤخرًا، فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا استهدفت للمرة الأولى صادرات الغاز الروسي.
الصراع ممتد
ومن جانبه، قال محمود أبو حوش الباحث في العلاقات الدولية، إن مسألة الصراع الروسي الأوروبي ممتدة ولها جذور تاريخية ولا يمكن أن نتنبأ بموعد نهاية هذا الصراع خلال الفترة الحالية.

وأضاف “أبو حوش” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الصراع الحالي متعلق بالحرب الروسية الأوكرانية حيث ترغب موسكو في تخفيف الدعم الأوروبي لأوكرانيا والذي زاد وتضاعف خلال الأونة الأخيرة كما هو الحال نفسه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تحاول موسكو تحييد هذا الدعم تجاه المسألة الأوكرانية.
وتابع الباحث في العلاقات الدولية: “الدول الأوروبية وصلت لمرحلة من الإنهاك بسبب دعمها لأوكرانيا ولذلك من الجائز أن يتوقف الدعم الأوروبي سواء من الناحية المادية أو العسكرية وقد يكون له جوانب أخرى كالناحية الدبلوماسية أو السياسية ولا يصل إلى دعم اقتصادي أو إمدادات عسكرية أو معدات إضافية”.
تسوية النزاع
وأوضح “أبو حوش”، أنه من الممكن للدول الأوروبية، أيضًا زيادة تسويق الرواية الخاصة بأنه روسيا تعتدي على أوكرانيا وأراضيها في محاولة من جانب أوروبا لإنهاء أو تسوية النزاع الحالي فهذا الأمر بالطبع يصب في صالح الدول الأوروبية.

