تتوقع شركة الأبحاث “بي.إم.آي” نمو مبيعات السيارات الكهربائية في السعودية بنسبة 55٪ خلال عام 2024، ليصل إلى ما يقل قليلاً عن 14.7 ألف سيارة.
يُعزى هذا النمو إلى زيادة أحجام الإنتاج في مصنع لوسيد وبدء إنتاج شركة “سنام” للسيارات الكهربائية.
وتتوقع “بي.إم.آي” استمرار نمو مبيعات السيارات الكهربائية بمعدل سنوي متوسط يبلغ 19.3٪ بين عامي 2024 و 2033، ليصل إلى 51 ألف سيارة سنويًا بحلول عام 2033.
وتلعب السعودية دورًا مهما في دعم تبني السيارات الكهربائية من خلال المبادرات والسياسات المختلفة.
ويُتوقع أن يلعب قطاع السياحة دورًا حيويًا في دعم مبيعات السيارات الكهربائية، حيث تهدف المملكة إلى جذب المزيد من السياح الذين يبحثون عن تجارب مستدامة.
الوصول إلى 389.3 ألف سيارة بحلول عام
2033
تتوقع “بي.إم.آي” أن يصل عدد السيارات الكهربائية في السعودية إلى 389.3 ألف سيارة بحلول عام 2033.
يعكس ارتفاع الطلبات المقدمة للحصول على شهادة مطابقة للسيارات الكهربائية من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO) الاهتمام المتزايد بتبني السيارات الكهربائية في المملكة.
وتُظهر خطط الاستثمار في مشاريع معالجة الليثيوم والنيكل، مثل مشروع شركة إي.في ميتالز جروب، التزامًا بتطوير سلسلة توريد محلية لصناعة السيارات الكهربائية في السعودية.
وتُبقي “بي.إم.آي” على نظرة مستقبلية إيجابية لسوق الطاقة السعودي، مع توقعات بنمو كبير خلال الفترة بين عامي 2024 و 2033.
وستظل مصادر الطاقة الحرارية هي المصدر الرئيسي للكهرباء في السعودية، حيث تمثل 96٪ من إجمالي الطاقة المولدة بحلول عام 2033.

