أشعل بطل الجودو الفرنسي تيدي رينر والعداءة الفرنسية ماري-جوزيه بيريك المرجل الأولمبي خلال حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024، حيث سيظل مشتعلا أثناء المنافسات، وذلك بعد سرية حول من سيحصل على شرف حامل الشعلة الأخير.
وأضات البطلة الأولمبية ثلاث مرات وبطل الجودو مرتين، المرجل الأولمبي المكون من حلقة قطرها 7 أمتار، والذي كان معلقا على بالون يرتفع 30 مترا عن الأرض في حديقة التويلري بمتحف اللوفر.
وقبل إشعال المرجل الأولبي، تبادل الشعلة العديد من النجوم الرياضيين، حيث مررها زين الدين زيدان إلى رافاييل نادال عند برج إيفل.
وقام نادال، الفائز ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس 14 مرة، بنقلها في قارب، يضم سيرينا وليامز وكارل لويس وناديا كومانتشي، إلى متحف اللوفر.

وحملت إميلي موريسمو وتوني باركر وآخرون الشعلة إلى مكانها الأخير، وتم إشعال الشعلة في اليونان في 16 أبريل الماضي، وفقا للتقاليد.
ووصلت الشعلة إلى فرنسا في 8 مايو، وبدأت رحلتها عبر فرنسا من مدينة مارسيليا. في يوم حفل الافتتاح، حمل نجم الراب سنوب دوج وآخرون الشعلة في شوارع باريس.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الجمعة افتتاح النسخة الـ33 من دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الحديثة.
ويشارك نحو 10500 رياضي من أكثر من 200 دولة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الحديثة، التي ستستمر حتى 11 أغسطس، وسيجري التنافس فيها على 329 ميدالية ذهبية في 32 رياضة.
وأبرز توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، التضامن الأولمبي في خطابه، حيث قال: “في عالم تمزقه الحروب والنزاعات، بفضل هذا التضامن يمكننا جميعا أن نجتمع الليلة”.
وتستضيف باريس الأولمبياد للمرة الثالثة، وكان الحفل الافتتاحي هو الأول الذي قام خارج الملاعب، وبدلا من ذلك سار الرياضيون في قوارب على نهر السين، وتحدوا الأجواء الممطرة مثلهم مثل الـ300 ألف متفرج الذين حضروا على ضفاف النهر لمتابعة الحفل، وأكثر من مليار شخص، عبر العالم، من المتوقع أنهم شاهدوا الحفل الافتتاحي عبر التلفاز.

