الوئام – خاص
تسعى السعودية والهند إلى تعظيم الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتنوعة في مجال البتروكيماويات والطاقة الجديدة والمتجددة، والطاقة، والاتصالات، والابتكار، ضمن خطة طموحة لتعزيز الاستثمارات المتبادلة في كافة القطاعات.
استثمارات سعودية بقيمة 100 مليار دولار
وقال الدكتور محمد الخالدي الخبير الاقتصادي، إن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، زار الهند سبتمبر الماضي حيث تم توقيع 50 اتفاقا أوليا لاستثمارات سعودية بقيمة 100 مليار دولار، فيما يُعد التعاون الاستثماري مع الهند ذا أهمية استراتيجية كبيرة، حيث يُمكّن الشركات من الوصول إلى أسواق واعدة وفرص نمو مستدامة على المدى البعيد ويخدم رؤية السعودية في تنويع مصادر الدخل.
وأضاف “الخالدي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه السعودية تسعى لرفع قيمة أصول صندوق الاستثمارات العامة إلى حوالي 2 تريليون دولار بحلول عام 2030 وهذا سيجعله من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم حيث يركز على الاستثمار في مختلف القطاعات مع التركيز على الاستثمارات في التكنولوجيا والابتكار والقطاعات الواعدة، والاستحواذ على حصص كبيرة في الشركات الكبرى عالمياً”.

وتابع الخبير الاقتصادي: “إن التعاون الاستثماري مع الهند له أهمية استراتيجية حيث تعد الهند ثاني أكبر اقتصاد في آسيا بعد الصين، وتشهد معدلات نمو اقتصادي سريعة تقارب 7.2% سنويًا وهذا يوفر فرصًا كبيرة للاستثمار والتوسع في أسواق جديدة”.
واستكمل “الخالدي”: وتضم الهند أكثر من 1.3 مليار نسمة، ما يجعلها سوقًا هائلة للسلع والخدمات كما أن الاستثمار في الهند يمنح الشركات السعودية إمكانية الوصول إلى هذه السوق الضخمة في حين تشهد أيضا تحولًا رقميًا سريعًا في مختلف القطاعات، مما يفتح آفاقًا واعدة للشركات الناشئة والتكنولوجيا المتطورة مع تمتعها بقوى عاملة كبيرة ومؤهلة، وخاصةً في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، ما يجعلها وجهة جذابة للاستثمارات في القطاعات الواعدة مثل الطاقة المتجددة والبنية التحتية والرعاية الصحية والتكنولوجيا”.
تعزيز الروابط
واختتم “الخالدي” حديثه وقال: “بشكل عام، تُعد الاستثمارات السعودية في الهند جزءًا من جهود البلدين لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية المتبادلة على المدى الطويل وخطوات متسارعة لتعزيز طموح صندوق الاستثمارات السعودي للوصول إلى أهدافه في تقليل الاعتماد على النفط”.

