أزمة كبيرة ضربت البورصات العالمية، خلال الأيام الماضية، تسببت في تكبيد بعض البورصات العربية خسائر فادحة على وقع انهيارات الأسواق عالمياً.

الخروج من البورصات العالمية
وقال حسام عيد الخبير الاقتصادي، إنه في ظل زيادة المخاوف من دخول النظام الاقتصادي العالمي في حالة من الركود والكساد مثلما حدث في أكتوبر 1929 وأطلق عليه ما يسمى بالكساد العظيم، الأمر الذي دفع المستثمرين بصفة عامة نحو الخروج بالبورصات العالمية وبخاصة في “وول ستريت” مما أدى لهبوط السوق الرئيسي في آخر تعاملات الأسبوع الماضي بأكثر من 2000 نقطة وبالتالي كان لها تأثير سلبي على الأسواق المالية العالمية بصفة عامة.

وأضاف “عيد” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الأسواق المالية العالمية تسير نحو تسجيل أسرع وتيرة هبوط يومية حدثت على مدار العام أو منذ بداية تعاملات العام الجاري وكانت البورصة المصرية الأكثر تأثرًا من الأحداث ولا تزال متأثرة حتى اللحظة، حيث نزلت بالمؤشر الرئيسي للهبوط بأكثر من 1500 نقطة على مدار جلستين متتاليتين وبالتالي تم دفع المؤشر الرئيسي إلى أن يفقد مستويات هامة وصولًا إلى 28000 نقطة خلال تعاملات الإثنين الأسود.
البورصات العربية
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن استمرار ثبات الأسهم الأمريكية كان له تأثير على الأسواق المالية بصفة عامة سواء لكن البورصات العربية تأثرت بشكل أكبر من البورصات الأوروبية على مدار الجلسات الماضية وشهدت البورصات الخليجية والعربية تحديدًا تراجعات ملحوظة بقيادة الأسهم القيادية المدرجة بالمؤشرات الرئيسية بجميع الأسواق العربية.

