يعكس اهتمام ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، بالرياضات الإلكترونية، حرص سموه على تحويل السعودية إلى وجهة عالمية في مجال الرياضة بكافة أشكالها وصورها ضمن الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية التي تمثل رؤية طموحة تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي رائد في هذا القطاع الواعد.
وتسعى الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية إلى جعل السعودية واحدة من بين أهم 3 دول في العالم في هذا القطاع خاصة أن المملكة بها أكثر من 28.3 مليون شخص من عشاق وممارسي الألعاب الإلكترونية وهم يشكلون 70% من سكان البلاد، الأمر الذي يجعل السعودية مؤهلة لقيادة هذا القطاع بكفاءة وفاعلية.
وتسعى السعودية من وراء هذه الاستراتيجية الوطنية إلى تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، حيث تمثل الرياضات الإلكترونية قطاعًا واعدًا وناشئًا يمكن أن يساهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني.
كما تشكل الرياضات الإلكترونية جاذبية كبيرة للشباب، وبالتالي فإن الاستثمار في هذا القطاع يساهم في استقطاب الشباب السعودي وتوجيه طاقاتهم نحو نشاطات إيجابية وإبداعية، ويعزز هذا الاهتمام بناء مجتمع رقمي متقدم، حيث يتم تشجيع الابتكار والإبداع في مجال التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية.
إن الرياضات الإلكترونية وسيلة فعالة لتعزيز الهوية الوطنية، حيث يمكن للفرق السعودية المشاركة في البطولات الدولية وتحقيق إنجازات تعكس مكانة المملكة على الساحة العالمية.

