ذكرت الإذاعة الوطنية الأمريكية العامة (NPR) يوم الثلاثاء أن اثنين من أعضاء فريق حملة المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب نشب بينهما ومسؤول في مقبرة أرلينجتون الوطنية، شجار لفظي وجسدي، أثناء زيارة ترامب هذا الأسبوع.
وشارك ترامب، الاثنين، في مراسم وضع إكليل الزهور في مقبرة أرلينغتون الوطنية تكريما لذكرى 13 جنديا قتلوا خلال الانسحاب الأمريكي من أفغانستان في 2021.
وفي وقت لاحق في ديترويت، ألقى ترامب باللوم على نائبة الرئيس كامالا هاريس، منافسته الديمقراطية في السباق إلى البيت الأبيض، والرئيس جو بايدن، فيما أسماه “الانسحاب الكارثي”.
ونقلت إذاعة NPR عن مصدر لم تسمه، أنه عندما حاول مسؤول في المقبرة منع موظفي حملة ترامب من التصوير في منطقة دفن أفراد الخدمة، أساء موظفو ترامب معاملة المسؤول لفظيا ودفعوه جانبًا.
ونفى المتحدث باسم حملة ترامب ستيفن تشيونج صحة التقرير، وقال: “لم يكن هناك أي شجار جسدي كما هو موصوف، ونحن مستعدون لإصدار لقطات إذا تم تقديم مثل هذه الادعاءات التشهيرية”.
وأشار مُتحدث حملة ترامب: “الحقيقة هي أنه تم السماح لمصور خاص بالدخول للمبنى، ولسبب ما قرر فرد لم يتم الكشف عن اسمه، يعاني بوضوح من حالة صحية عقلية، أن يمنع جسديًا أعضاء فريق ترامب خلال حفل مهيب للغاية”.
وأكدت مقبرة أرلينجتون الوطنية في بيان لها وقوع الحادثة وتم تقديم تقرير عنها، و”يحظر القانون الفيدرالي الحملات السياسية أو الأنشطة المرتبطة بالانتخابات داخل المقابر العسكرية الوطنية للجيش، بما في ذلك المصورين أو منشئي المحتوى أو أي أشخاص آخرين يحضرون لأغراض أو لدعم حملة مرشح سياسي حزبي بشكل مباشر”، حسبما قالت “المقبرة”.
معلومات عن مقبرة أرلينغتون
مقبرة أرلينغتون، هي مقبرة وطنية في الولايات المتحدة الأمريكية، تَقع في مقاطعة أرلنغتون بولاية فيرجينيا بالقرب من نهر بوتوماك، تبلُغ مساحتُها 624 هكتار “253 فدان” وفيها دُفن قتلى الصراعات في البلاد بدءًا من الحرب الأهلية الأمريكية وحروب سابقة أُخرى.
تأسست المقبرة خلال الحرب الأهلية الأمريكية بجوار بيت أرلينغتون، الذي كان تِركّه لِعائلة روبرت إدوارد لي وأصبحت زوجته ماري آنا لي “حفيدة مارثا واشنطن” مالِكة للعقار، توجد المقبرة جنباً إلى جنب مع بيت أرلينغتون وجسر أرلينغتون التذكاري، ونصب تذكارية أُخرى، وقد أدرجت المنطقة في السجل الوطني للأماكن التاريخية في أبريل 2014.

