الوئام – خاص
تزايدت الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية بشكل يهدد حياة الشعب الفلسطيني بل وبقاء السلطة الفلسطينية ذاتها في وقت يقف العالم فيه في موقف المتفرج بالرغم من العدوان الإسرائيلي على غزة منذ أكتوبر الماضي.
خطة فك الارتباط
وقالت الدكتورة رانيا فوزي الباحثة والمتخصصة في تحليل الخطاب الإعلامي الإسرائيلي، إن إسرائيل متمسكة بشأن السيطرة على محور فيلادلفيا بشكل أو بآخر حيث تضغط الصهيونية الدينية وتحديدا من وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش بشكل كبير، لإعادة بناء المستوطنات التي تم تفكيكها في عام 2005 في ضوء خطة فك الارتباط والتي كانت الصهيونية الدينية وقتها غير راضية عنها لأنها تتعارض مع مزاعم أرض إسرائيل وفق تصورهم.
وأضافت “فوزي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن سموتريش ماض في ضم الضفة وبالفعل حصل على مصادقة من الحكومة بشأن بناء 6 آلاف وحدة سكنية في الضفة بالإضافة إلى سلسلة من الإجراءات العقابية التي تستهدف السلطة الفلسطينية وقادتها.

وتابعت الباحثة السياسية: “أقر الكابنيت الاقتصادي الذي يترأسه سموتريش على تحويل 5 بؤر استيطان عشوائية إلى مستوطنات ثابتة في الضفة الغربية”.
وأوضحت “فوزي”: “أن سيموتريتش والصهيونية الدينية ماضون في إعادة احتلال غزة وضم المستوطنات التي تم تفكيكها في عام 2005 إلى الأراضي الإسرائيلية مرة أخرى وتضييق الخناق على الفلسطينيين لأجل تهجيرهم بشكل قسري أو طوعي عن طريق الميناء الذي بنته إدارة بايدن وذلك لتصفية القضية الفلسطينية”.
خلافات كبرى
واختتمت “فوزي” حديثها وقالت: “يجب أن نشير إلى وجود خلافات كبرى خلف الكواليس بين المؤسسة العسكرية وسموتريش بشأن الإجراءات التي يتخذها لضم الضفة حيث إن المؤسسة العسكرية ترفض وجود سلطة مدنية تفرض سيطرتها على الضفة في حين أن الجيش الإسرائيلي يرغب في الهيمنة على الضفة في مخطط يقوده منذ عام 1967”.

