عرضت شبكة “فوكس نيوز” استضافة مناظرة ثانية بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية كامالا هاريس، وذلك بعد المناظرة الأولى التي أُجريت مساء الثلاثاء على شاشة “إيه بي سي نيوز”.
واقترحت “فوكس نيوز” أن يتولى إدارة المناظرة المذيعان بريت باير ومارثا ماكولم، على أن تُعقد في واحد من التواريخ التالية: 9 أكتوبر في أريزونا، 15 أكتوبر في جورجيا، أو 16 أكتوبر في نورث كارولاينا. تتزامن هذه التواريخ مع التصويت الحضوري المبكر في الولايات المتأرجحة الثلاث.
وأوضحت الشبكة أنها قدمت سابقاً عرضاً لاستضافة مناظرة في بنسلفانيا، مؤكدةً أن هذا العرض لا يزال قائماً بينما يستمر التصويت المبكر في الولاية.
وأكدت الشبكة قائلة: “نحن نعتقد أن بريت باير ومارثا ماكولم، وجهَي تغطيتنا السياسية، هما أفضل الخيارات لإدارة المناظرة”.
من جهتها، أفادت حملة هاريس عقب المناظرة أمام ترامب، بأن “الشعب الأمريكي حصل على فرصة لرؤية الخيارات المتاحة في صناديق الاقتراع هذا الخريف، بين التقدم مع كامالا هاريس أو الرجوع إلى الوراء مع ترامب”. وأضافت الحملة أن هاريس “جاهزة لمناظرة ثانية. هل ترامب جاهز؟”
وفي المقابل، اتهم ترامب المذيعين اللذين أدارا المناظرة، ديفيد ميور ولينزي دايفيس، بعدم الحياد. وأكد أنه كان يواجه ثلاثة ضد واحد، وأنه “سيفكر” في مسألة عقد مناظرة ثانية مع هاريس.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته “سي إن إن” يوم الثلاثاء، أن 63% من مشاهدي المناظرة يرون أن هاريس تفوقت على ترامب، بينما يعتقد 37% فقط أن ترامب كان الأفضل.
ونقلت الشبكة عن ناخبين “مسجلين” شاهدوا المناظرة قولهم إن هاريس قدمت أداءً أفضل، مشيرة إلى أن هؤلاء الناخبين كانوا منقسمين بالتساوي في توقعاتهم قبل المناظرة حول المرشح الأقوى.
وأوضحت “سي إن إن” أن نتائج الاستطلاع تعكس آراء الناخبين الذين تابعوا المناظرة، ولا تمثل بالضرورة آراء جمهور الناخبين بالكامل.
وتُظهر النتائج تحولاً مقارنةً بما كان عليه الوضع في يونيو، حيث أظهر استطلاع حينها أن 67% من المشاهدين يعتقدون أن ترامب تفوق على الرئيس جو بايدن الذي حصل على 33%.

