شهدت عوائد السندات في منطقة اليورو تراجعًا ملحوظًا في نهاية أسبوع شهد تطورات سياسية واقتصادية متسارعة على الساحة العالمية.
فبعد أسبوع حافل بانتخابات أمريكية وصراعات سياسية في أوروبا، بالإضافة إلى قرارات مهمة من البنوك المركزية، استقرت الأسواق بشكل نسبي، مما أدى إلى انخفاض طفيف في عوائد السندات.
وشهدت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر القياسي لسوق السندات الأوروبية؛ تقلبات كبيرة خلال الأسبوع، قبل أن يستقر عند مستوى أقل قليلاً من مستواه في بداية الأسبوع.
ويعود هذا التراجع جزئيًا إلى عمليات تصحيح طبيعية بعد الارتفاع الحاد الذي شهدته الأسواق عقب فوز الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في الانتخابات، كما لعب قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة دورًا هامًا في تهدئة الأسواق.

