جذبت النسخة التاسعة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، المقامة في أرض الصياهد تحت شعار “عز لأهلها”، استثمارات خليجية وعربية متنوعة.
ونجح مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، في تعزيز موقعه وجهة ثقافية واستثمارية رائدة، حيث تأتي هذه النجاحات انعكاسًا للجهود المبذولة من قِبل “نادي الإبل” لجعل المهرجان منصة جاذبة للاستثمارات، وبيئة متنوّعة الفرص، تجمع بين الإرث الثقافي، والفرص الاقتصادية.
اقرأ أيضًا: تعاون سعودي فرنسي لتوطين صيانة وإصلاح الطائرات
وشهد شارع الدهناء التجاري، أحد أبرز فعاليات المهرجان، حضورًا لافتًا من مستثمرين خليجيين وعرب، حيث تصدرت سلطنة عمان، ودولة الكويت قائمة أبرز الدول المستثمرة، حيث تركزت هذه الاستثمارات في قطاعات متنوّعة شملت الحلوى العمانية الشهيرة، والمطاعم، ومتاجر بيع مستلزمات الإبل، مما يعكس ثراء وتنوّع الفرص التي يتيحها المهرجان.
بدوره أشار متعهد شارع الدهناء والمستثمر التجاري علي الحبيش، إلى أن الفرص الاستثمارية والتسهيلات المقدمة من “نادي الإبل” لعبت دورًا كبيرًا في جذب المستثمرين من مختلف الدول العربية والخليجية.
وأوضح أن النسخة الحالية للمهرجان قدمت تسهيلات استثنائية، شملت توفير مساحات تجارية، وخدمات لوجستية، بالإضافة إلى دعم لوجستي وإعلامي مكّن العارضين من الوصول إلى شريحة واسعة من الزوار والمستثمرين .
وحققت المنتجات التراثية، وأطعمة الإبل، والمستلزمات الخاصة بالهجن، إقبالًا كبيرًا، إذ تُعد هذه المجالات جزءًا من الهوية الثقافية المرتبطة بالإبل، وكذلك التنوع الكبير في المنتجات والخدمات المقدمة التي عززت فرص التعاون بين المستثمرين وبناء شراكات طويلة الأمد.
وتُعد النسخة التاسعة من المهرجان انعكاسًا للجهود الرامية إلى تطوير قطاع الإبل، وتحويله إلى قطاع ثقافي ترفيهي واقتصادي مستدام يدعم رؤية المملكة 2030 بما يتناسب مع مختلف الفئات والأعمار .

