قال مصدر، يوم الثلاثاء، إن حلف شمال الأطلسي “الناتو” تولى تنسيق المُساعدات العسكرية الغربية لأوكرانيا من الولايات المتحدة، كما كان مقررا في خطوة ينظر إليها على أنها تهدف إلى حماية آلية الدعم في مواجهة الرئيس الأمريكي المنتخب المشكك في الناتو دونالد ترمب، وفقاً لوكالة أنباء رويترز .
وتمنح هذه الخطوة، التي جاءت بعد تأخير دام عدة أشهر، حلف الناتو دورا أكثر مباشرة في الحرب الروسية الأوكرانية، بينما تمتنع عن إرسال قواتها الخاصة.
لكن دبلوماسيين، وفقاً لوكالة رويترز للأنباء، يعترفون بأن تسليم السلطة لحلف شمال الأطلسي قد يكون له تأثير محدود نظرا لأن الولايات المتحدة في عهد ترمب لا تزال قادرة على توجيه انتكاسة كبيرة لأوكرانيا من خلال خفض دعمها لها، حيث أنها القوة المهيمنة في التحالف وتوفر غالبية الأسلحة لكييف.
وقال ترمب، الذي سيتولى منصبه في يناير، إنه يريد إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، لكنه لم يحدد الطريقة التي يهدف بها إلى تحقيق ذلك، وقد انتقد ترمب لفترة طويلة حجم المساعدات المالية والعسكرية الأميركية لأوكرانيا.

