قدمت تشاد بطلب رسمي إلى باريس يطالبها بانسحاب كامل لقواتها المتمركزة في أراضيها قبل نهاية شهر يناير المقبل.
يأتي هذا الطلب بعد قرار تشاد بإنهاء اتفاقية التعاون العسكري مع فرنسا، والذي أعلنت عنه في نهاية نوفمبر الماضي.
ورغم أن فرنسا أبدت استعدادها للتفاوض حول آليات انسحاب قواتها، إلا أنها اعتبرت المهلة الزمنية التي حددتها تشاد “غير واقعية”، مشيرة إلى صعوبة سحب ألف جندي في غضون سبعة أسابيع فقط.

وتأتي هذه التطورات في العلاقات بين البلدين بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها منطقة الساحل، والتي أدت إلى تزايد المطالبات الشعبية بإنهاء الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة.
وقد بررت تشاد قرارها بإنهاء اتفاقية التعاون العسكري بالسعي نحو تحقيق سيادتها الكاملة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على علاقات جيدة مع فرنسا.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التطورات في هذا الملف، حيث يسعى الطرفان إلى التوصل إلى حل وسط يرضي الطرفين، مع مراعاة المصالح الأمنية لكل منهما.

