توفي رضيع في غزة اليوم الأحد نتيجة إصابته بهبوط حاد في الحرارة، ليكون بذلك الطفل الرابع الذي يموت بسبب البرد القارس في الأسابيع الأخيرة، حسب ما أفاد به المسؤولون الصحيون المحليون.
ويواجه آلاف العائلات النازحة في قطاع غزة صعوبة بالغة في التدفئة مع تراجع درجات الحرارة بشكل حاد، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وكان الرضيع، الذي يبلغ من العمر 20 يومًا، قد وُجدت جثته باردة كالجليد صباح اليوم. وقال والده “يحيى البطري” إن الحفاظ على تدفئة الطفل وشقيقه التوأم كان أمرًا مستحيلًا في ظل العيش في خيمة، حيث تنخفض درجات الحرارة ليلًا إلى أقل من 10 درجات مئوية. وأضاف الأب: “نحن ثمانية أشخاص ولا نملك سوى أربع بطانيات”. في حين يتلقى الطفل الآخر العناية في وحدة العناية المركزة بمستشفى “القدس” في غزة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بوفاة ثلاث رضع آخرين نتيجة البرد القارس في الأسابيع الماضية.

