الوئام- خاص
تتواصل الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين للعام الثاني على التوالي، دون توقف أو هدنة، وضمن آخر التطورات، أصدرت قوات الاحتلال أوامر بإخلاء جديدة للفلسطينيين في المناطق الغربية من مدينة غزة، والتي تضم أحياء مثل: حي النصر وأطراف مخيم الشاطئ ومنطقتي الكرامة والعودة، وطلب الاحتلال من السكان التوجه إلى مناطق وصفها بأنها آمنة داخل مدينة غزة.
مجازر إسرائيلية
وعن استمرار جرائم حكومة بنيامين نتنياهو ضد المدنيين الفلسطينيين، دون وازع إنساني أو رادع، يقول الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية، أحمد سلطان: “هناك حالة من التوحش يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، ولعل ما مارسه خلال الساعات الأخيرة، من مجازر ضد الإنسانية في مستشفى كمال عدوان، وغيرها من المنشآت الطبية، التي أخرجها نتنياهو من الخدمة، لضمان قتل المزيد من أهل غزة بدم بارد”.

التهجير القسري
ويضيف أحمد سلطان، في تصريحات خاصة لـ”الوئام”: “حكومة نتنياهو تسعى بكل قوة لتقويض البنية التحتية وتهجير آلاف الفلسطينيين من غزة، لضمان وجود القطاع خاليا من سكانه أو هدم ما تبقى من أطلاله على رؤوس مَن بقي فيه من الفلسطينيين، لجعل القطاع غير صالح للحياة”.
ويتابع الباحث في الشؤون الدولية: “الجرائم ضد المستشفيات، وآخرها مستشفى كمال عدوان، تأتي كانتقام نتيجة الفشل الإسرائيلي في حسم معاركه بشمال غزة، ويبدو أن جرعة العنف المفرطة التي يمارسها جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين، لم تكن كافية أو ناجحة، في بسط نفوذه ووجوده بشكل كامل في غزة”.

