الوئام- خاص
قال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون مشاركون في المفاوضات في غزة، إنهم قلقون من أن فرص التوصّل لاتفاق، قبل تولي دونالد ترمب، ضئيلة.
وهدّد ترمب بأنه سيكون هناك “جحيم يدفع ثمنه الشرق الأوسط”، إذا لم تُفرج حماس عن الرهائن المحتجزين في غزة بحلول 20 يناير، كما جعل الرئيس بايدن التوسط في التوصل لاتفاق أولوية قصوى خلال أشهره الأخيرة في منصبه.
شروط جديدة
وفي السياق، يقول أحمد عطا، الباحث في منتدى الشرق الأوسط بلندن، إن انسحاب وفد إسرائيل من مفاوضات الدوحة، بناءً على طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لعدة أسباب وشروط جديدة وُضعت من قبل الطرفين.

ويضيف أحمد عطا، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن من ضمن هذه الأسباب، الشروط الجديدة في المفاوضات، ومنها طلب نتنياهو الكشف عن قائمة الأحياء من الرهائن، وهو ما رفضته الحركة الفلسطينية، لتحقيق ما يعرف بالمكاسب الدراماتيكية، أي مزيد من المكاسب لحماس، وهي رغبتها في اختيار القائمة المفرج عنها من القيادات الفلسطينية في سجون إسرائيل، بجانب وقف العمليات العسكرية تماما، وهو ما رفضه نتنياهو.
هدنة 6 أشهر
الباحث في منتدى الشرق الأوسط بلندن يؤكّد أن حماس طلبت فتح الممرات والمعابر لدخول المساعدات، دون شرط، وعودة اللاجئين المدنيين إلى منازلهم، وأن تكون الهدنة لمدة 6 أشهر، وليس كما حدث في آخر نوفمبر 2023، عندما أفرجت عن عدد كبير من الرهائن الإسرائيليين، وعادت إسرائيل تستهدف المدنيين في غزة.
ويشير الباحث السياسي إلى أن هناك حالةً مِن عدم الثقة بين الجانبين، إذ لا بد أن توقع الهدنة والاتفاقيات بضمانة أمريكية، كما أنّ الجانب الفلسطيني يعلم بأنّ إسرائيل تورّطت في حرب غزة، وأن خسائرها كبيرة، وفي نفس الوقت، تعهد الرئيس المنتخب دونالد ترمب، بأنه سوف يحرق الشرق الأوسط، إن لم تتوقّف هذه الحرب، لأنه يريد التفرغ لمحاربة الصين والمشاكل الداخلية في الشارع الأمريكي؛ أبرزها غلق الحدود مع المكسيك وتهريب المخدرات.

