الوئام- خاص
يترقّب الكثيرون حول العالم، موعد تنصيب دونالد ترمب، رئيسا للولايات المتحدة، خلفا لجو بايدن، في ظلّ تعهدات ترمب بإنهاء الحروب بالمنطقة، وكذلك تهديداته بإشعال الشرق الأوسط، في حالة عدم الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية، وهو ما سبّب تضاربا بشأن رغبات ترمب ونواياه تجاه المنطقة خلال الأعوام المقبلة.
رفض الحرب
يؤكّد الدكتور يوسف بدر، الباحث المتخصص في العلاقات الدولية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من خلال تجربة ولايته الأولى، لا تدعم توسيع دائرة الحرب في منطقة الشرق الأوسط، وتعمل على إيقاف أي حروب قد تستهلك الاقتصاد الأمريكي.

ويرى يوسف بدر، في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه يمكن فَهم إقرار السلام بالمنطقة من هذه الزاوية، وبالتالي، ترمب لا يعارض مبدأ الحرب الإسرائيلية واستمرارها في العديد من الدول بالشرق الأوسط، وإنما يرفض التكلفة الاقتصادية لها، وهذا الأمر يبدو جليا في تعامل ترمب مع الأزمة الأوكرانية وروسيا، وكذلك الصين وتايوان.
تعهدات أمريكية
ويشير الباحث في الشؤون السياسية إلى أن إدارة ترمب ستقع بين المطرقة والسندان، إذ إن هناك تعهدات أمريكية بوقف الحرب في الشرق الأوسط، خاصة غزة ولبنان، وأيضا تعهدات من ترمب بوقف الحرب الروسية الأوكرانية، بينما قد تصطدم رغبات ترمب مع جموح نتنياهو في ضم أراضٍ عربية أخرى أو التوسّع في حروبه بالدول العربية.

