تزيد الإصابات بفيروس تنفسي جديد في الصين يُعرف بفيروس ميتانيموفيروس البشري (HMPV)، مم أثار مخاوف كبيرة لدى الأفراد والدول.
يأتي هذا بسبب تشابه أعراضه مع أعراض الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا ونزلات البرد.
الفيروس يعيد إلى الأذهان ذكريات وباء كورونا الذي اجتاح العالم، خاصةً وأن أول ظهور له كان أيضًا في الصين.
وبحسب هيئة الصحة العامة “وقاية”، فإن فيروس الميتانيمو البشري (HMPV) من الفيروسات التنفسية الشائعة وأعراضه مشابهة لنزلات البرد ومعظم الحالات تكون خفيفة.
أعراض فيروس الميتانيمو البشري “HMPV”:
- السعال
- الحمى
- سيلان الأنف
- التهاب الحلق
وأشارت “وقاية” إلى أن معظم الحالات تكون خفيفة ولكن من الممكن أن يسبب مرضا شديدا لدى كبار السن والأطفال الصغار والذين يعانون من ضعف في المناعة.
طرق انتقال الفيروس
وينتقل الفيروس من خلال السعال أو العطس، وملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس.
للوقاية من العدوى ينصح بغسل اليدين بانتظام وتغطية الأنف والفم عن السعال أو العطس.
الصحة العالمية تعلق
وقدمت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء تطمينات بشأن فيروس “اتش ام بي في”، وهو عدوى تنفسية تنتشر في الصين، مؤكدة أن الفيروس ليس جديدا أو خطيرا بشكل خاص.
وقالت متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية إن المنظمة على اتصال بالمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها. وأشارت إلى أنه تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية أن العديد من التهابات الجهاز التنفسي تنتشر في الصين، كما هو معتاد في فصل الشتاء، بما في ذلك “الأنفلونزا و/ار اس في/ وكوفيد-19 و/اتش ام بي في/”.
وبدأت وسائل الإعلام الصينية في أوائل ديسمبر تتناول ارتفاع حالات الإصابة بفيروس الالتهاب الرئوي البشري “اتش ام بي في”، وهو ما أثار مخاوف صحية عالمية بعد خمسة أعوام على اندلاع جائحة كوفيد – 19 في الصين.
إلا أن بكين ومنظمة الصحة العالمية كانتا تحاولان تهدئة المخاوف في الأيام الأخيرة.
وقالت مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف، إن فيروس “اتش ام بي في” يجذب الكثير من الاهتمام لأنه ليس اسما مألوفا، ولكن تم اكتشافه في عام 2001.
وأوضحت أن “اتش ام بي في” هو فيروس شائع ينتشر في الشتاء والربيع.
وأضافت هاريس أن “مستويات التهابات الجهاز التنفسي التي تم الإبلاغ عنها في الصين تقع ضمن المستوى المعتاد لموسم الشتاء… وأفادت السلطات بأن استخدام المستشفيات أقل حاليا مما كان عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي، ولم تكن هناك إعلانات أو استجابات طارئة.”

