الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
يعاني العديد من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ومَن لديهم نقص في المناعة، التهاب الأذن الخارجية، ويظل هناك احتمال وارد بأن يصاب الإنسان مع تقدّمه في العمر بالتهاب الأذن الخارجية الخبيث أو الناخر.
ويُعرف التهاب الأذن الخارجية الخبيث بأنه نوع من الالتهابات، تسببه البكتيريا الزائفة الزنجارية، لدى فئة معينة من المرضى الذين لديهم ضعف في مناعة الجسم؛ مثل كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة مثل السكري، وكل مَن لديه سبب صحي أدى إلى نقص المناعة.
وتكمن خطورة هذا النوع من الالتهاب في امتداده وانتشاره ليصل إلى الأنسجة العميقة والقريبة من قناة الأذن، وقد يشمل عظام الجمجمة الصدغي، وهو العظم الممتد من جانب وخلف الأذن حتى أعلاها، وقد يمتدّ أيضا للدماغ والأعصاب القحفية، إذا لم يعالج مبكّرا.
أعراض التهاب الأذن الخارجية الخبيث:
– ألم شديد في الأذن، يزداد في أثناء الليل، وقد يصل إلى إيقاظ المريض من النوم، وقد يرافقه أيضا تاريخ مرضي بالإصابة بالتهاب الأذن الخارجية لمدة طويلة وعدم استجابته للمضادات الحيوية.
– إفرازات قيحية من الأذن.
– صداع من جهة العظم الصدغي.
– ارتفاع في درجة الحرارة وألم في عضلات الجسم.
– شعور المريض بصعوبة في البلع.
– بحّة في الصوت.
– ضعف في عضلات الوجه نتيجة تضرّر العصب السابع.

