تعهد الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب، في خطاب تنصيبه رسميًا اليوم الإثنين داخل مبنى الكابيتول، بأن تعود الأمة الأمريكية قريبًا “أعظم وأقوى وأكثر استثنائية من أي وقت مضى”، مضيفًا: “أعود إلى الرئاسة واثقًا ومتفائلًا بأننا في بداية عصر جديد ومثير من النجاح الوطني. إن موجة من التغيير تجتاح البلاد الآن”.
أدى ترمب، اليوم، اليمين الدستورية ليصبح رسميًا الرئيس الـ 47 للولايات المتحدة، في حفل تنصيب أقيم لأول مرة منذ 40 عامًا داخل مبنى الكابيتول، في حضور أعضاء الكونغرس، وقضاة المحكمة العليا، وأفراد عائلته، وأعضاء حكومته المستقبلية، وعدد من قادة قطاع التكنولوجيا.
وقد أشار في خطاب تنصيبه إلى أن الحكومة الأمريكية تواجه “أزمة ثقة”، مضيفًا أن الهيكل الحكومي “الراديكالي الفاسد” ألحق خرابًا بالأمة لعدة سنوات، وأن الحكومة الأمريكية لم تعد قادرة على تقديم الخدمات الأساسية، مشيرًا إلى التداعيات الكارثية للإعصار الذي ضرب غرب ولاية نورث كارولينا. كما شدد على أن الوضع على الحدود الجنوبية خرج عن السيطرة.
أكد ترمب كذلك أن “كل ما مضى من سوء في إدارة البلاد سيتغير بدءًا من اليوم (يوم تنصيبه)”. وأضاف: “العصر الذهبي لأمريكا يبدأ الآن… من هذا اليوم فصاعدًا، ستزدهر بلادنا وستحظى بالاحترام مرة أخرى في جميع أنحاء العالم. سنكون محط أنظار كل الأمم، ولن نسمح لأنفسنا بأن نُستغل بعد الآن”.
كما تعهد بأن “الاستغلال الوحشي” و”العنيف” و”غير العادل” لوزارة العدل سينتهي.
ومن المتوقع أن يصدر ترمب سلسلة من الأوامر التنفيذية في الأيام الأولى من ولايته، بهدف إلغاء سياسات ديمقراطية سابقة في مجالات الهجرة، والطاقة، والتجارة، والقوى العاملة الفيدرالية، وغيرها.

