يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب توقيع أمر تنفيذي لـ”مكافحة معاداة السامية”، متعهدًا بترحيل الطلاب الأجانب وغير المواطنين الذين شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين، وفقًا لمسؤول في البيت الأبيض نقلت عنه رويترز.
وبحسب بيان رسمي، ستتخذ وزارة العدل “إجراءات فورية” لملاحقة ما تعتبره تهديدات إرهابية، وأعمال تخريب وعنف ضد اليهود الأميركيين، كما سيتم حشد جميع الموارد الفيدرالية لمواجهة ما وصفه البيان بـ”تصاعد معاداة السامية في الجامعات والشوارع” منذ اندلاع الحرب على غزة.
وقال ترمب في البيان: “إلى جميع المقيمين الأجانب الذين شاركوا في الاحتجاجات المؤيدة للجهاد، نضعكم في دائرة المراقبة: في 2025، سنعثر عليكم وسنرحلكم”. وأضاف: “سألغي أيضًا بسرعة تأشيرات الطلاب المؤيدين لحماس في الجامعات، التي أصبحت مراكز للتطرف على نحو غير مسبوق”.
جاءت هذه الخطوة بعد احتجاجات مؤيدة لفلسطين شهدتها الجامعات الأميركية، في ظل تصاعد التوترات بعد الهجوم الإسرائيلي على غزة، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 47 ألف شخص وفقًا للسلطات الصحية في القطاع.
وسيتطلب الأمر التنفيذي من الوكالات الفيدرالية تقديم توصيات خلال 60 يومًا حول السُبل الجنائية والمدنية الممكنة لمكافحة معاداة السامية، كما سيطالب بترحيل “المقيمين الأجانب الذين ينتهكون القوانين”.
في المقابل، انتقد مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (CAIR) القرار، معتبرًا أنه يمثل “اعتداءً على حرية التعبير والحقوق الفلسطينية تحت ستار مكافحة معاداة السامية”، ووصفه بأنه “غير صادق، فضفاض، وغير قابل للتنفيذ”.
يُذكر أن ترمب تعهد خلال حملته الانتخابية بترحيل الطلاب الذين وصفهم بـ”المؤيدين لحماس”، كما وقع في يومه الأول في منصبه أمرًا تنفيذيًا يتيح إمكانية إعادة فرض حظر السفر على مواطني دول ذات أغلبية مسلمة أو عربية، ويوسع السلطات لمنع منح التأشيرات أو إبعاد أفراد من البلاد بناءً على معايير أيديولوجية.

