أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الإثنين، إنه سيفرض ضريبة استيراد بنسبة 25% على جميع واردات الصلب والألومنيوم إلى الولايات المتحدة، وهي خطوة من المتوقع أن تؤثر بشكل أكبر على كندا.
وأشار ترمب إلى أنه سيكشف في وقت لاحق من الأسبوع عن رسوم جمركية متبادلة تستهدف الدول التي تفرض ضرائب على الواردات الأمريكية، دون تحديد البلدان المعنية أو ما إذا كانت هناك استثناءات، وقال ترمب: “إذا فرضوا علينا رسوماً، فسنفرضها عليهم أيضًا”.
اقرأ أيضًا: مباحثات سعودية بحرينية لتعزيز العلاقات التجارية واللوجستية
وتشكل هذه الخطوة تصعيدًا جديدًا في سياسات ترمب التجارية، والتي أدت بالفعل إلى ردود فعل انتقامية من الصين.
أكد ترمب للصحفيين أنه من غير المقبول أن تفرض بعض الدول رسومًا جمركية تصل إلى 130% على المنتجات الأمريكية، بينما لا تفرض الولايات المتحدة أي رسوم مماثلة عليها، مشددًا على أن هذا الوضع لن يستمر.
تعكس هذه التصريحات مجددًا نهج ترمب القائم على استخدام التهديدات الاقتصادية، والذي شمل في بعض الحالات فرض ضرائب على الواردات لتعزيز موقفه التفاوضي.
ويأتي هذا القرار في وقت مبكر من فترته الرئاسية الثانية، على عكس ولايته الأولى، حيث ركّز حينها على خفض الضرائب وتقليل القيود التنظيمية.
وعلى مدار مناسبات عدة، أشار ترمب إلى أنه يرى الضرائب على الواردات وسيلة ضغط لتحقيق تنازلات في قضايا مثل الهجرة، إلى جانب كونها مصدرًا مهمًا للإيرادات يساهم في تقليص العجز في ميزانية الحكومة.
وقد أثارت تصريحاته الأخيرة مخاوف فورية بين عدد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، مما يعكس احتمالات تصاعد التوترات الاقتصادية عالميًا.

