صعد الين إلى أعلى مستوى في شهرين ونصف، الجمعة، على خلفية قفزة سجلها التضخم باليابان، في حين يتجه الدولار لتسجيل انخفاض للأسبوع الثالث على التوالي بعدما أصبح المتعاملون يعتقدون بشكل متزايد أن الحديث الصاخب عن الرسوم الجمركية في مستهل الولاية الثانية لدونالد ترمب لم يكن في الغالب إلا محض تهديدات.
واخترق الين مستوى المقاومة عند 150 مقابل الدولار الليلة الماضية وواصل الارتفاع إلى 149.285 مقابل الدولار في التعاملات الصباحية بآسيا بعد أن شهد التضخم الأساسي أسرع وتيرة نمو في 19 شهرًا.
وزاد اليورو 0.8 بالمئة خلال الليل واستقر في آسيا عند 1.0498 دولار وسط ترقب المتداولين للانتخابات المقررة في ألمانيا مطلع الأسبوع. وتشير استطلاعات الرأي إلى فوز ائتلاف محافظ.
وتكبد الدولار خسائر واسعة وسط إحجام المستثمرين الذين كانوا قد بنوا مراكز طويلة كبيرة تحسبًا لحرب تجارية، وذلك في ظل مراوغة ترمب بشأن الرسوم الجمركية.
وفرض ترمب تعريفات جمركية إضافية بنسبة 10 بالمئة على البضائع الصينية وأعلن عن خطط لإعادة فرض رسوم على الصلب والألمنيوم، لكنه علّق فرض رسوم كان يهدد بفرضها على كندا والمكسيك. كما لم تخرج العديد من الرسوم الأخرى حتى الآن عن نطاق التهديدات.
وصعد الين 3.6 بالمئة مقابل الدولار منذ بداية الشهر وحتى الآن، وسط توقعات برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اليابان بحلول سبتمبر.
وساهمت تصريحات لترمب حول إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين في رفع الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي الحساسين للتجارة.
ولامس مؤشر الدولار أمس الخميس أدنى مستوى له في عام 2025 عند 106.29، ووصل في أحدث التداولات إلى 106.45.
ووصل الدولار النيوزيلندي لمستوى 0.5772 دولار صباح اليوم الجمعة، بينما اخترق الدولار الأسترالي مستوى 64 سنتًا للمرة الأولى هذا العام ولامس مستوى 0.6404 دولار.
ولامس الجنيه الإسترليني أعلى مستوى له منذ منتصف الشهر عند 1.2674 دولار.

