أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة على استعداد لتعديل سياستها تجاه روسيا، سواء بزيادة العقوبات أو تقليصها، بناءً على نتائج المحادثات الجارية حاليًا بين واشنطن وموسكو بهدف إنهاء الصراع في أوكرانيا.
ويأتي هذا التصريح في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى تحقيق تقدم دبلوماسي وسط تعقيدات متزايدة على الساحة الدولية.
وكان بيسنت قد وضع قدميه في كييف الأسبوع الماضي، ليكون أول مسؤول في الإدارة الأمريكية الجديدة يزور أوكرانيا، في خطوة تزامنت مع تأكيد الرئيس دونالد ترمب على أنه يجري مفاوضات “ناجحة” مع روسيا لوقف الحرب.
وخلال زيارته، وقّع بيسنت اتفاقية تعاون اقتصادي مع أوكرانيا تتيح للولايات المتحدة الوصول إلى مواردها المعدنية، وذلك مقابل استمرار الدعم الأمريكي الحيوي لكييف في مواجهة الضغوط العسكرية الروسية.
في الوقت ذاته، يشهد المشهد السياسي توترات ملحوظة بين ترمب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث وجه الرئيس الأمريكي انتقادات لاذعة لنظيره الأوكراني، واصفًا إياه بـ”الديكتاتور” ومتهمًا إياه بمعاملة بيسنت بشكل غير لائق خلال الزيارة.

