محمد سامي – استشاري الموارد البشرية والتطوير المؤسسي
تعد مشاركة الموظفين والعاملين المناسبات الاجتماعية من أسباب دعم بيئة العمل والحرص على إنجاحها وزيادة فرص التقدم والإنتاج ورفع سقف الأرباح وتعزيز معامل النجاح العملي.
الدراسات وخبراء الموارد البشرية تحدثوا عن مدى أهمية مشاركة العاملين المناسبات الاجتماعية، لا سيما رفع الروح المعنوية وتعزيز الجاهزية والحافزية الإنتاجية، وتنمية رغبة الموظفين في بذل مزيد من الجهد والطاقة.
ويجب على المديرين أن يكونوا مستعدون دائمًا لتقديم الدعم والتوجيه للموظفين عند الحاجة، وأن يساعدوهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم لصالح دفع الكيان العملي للأمام وجعله بين مصاف الشركات.
وهناك العديد من الفوائد لمشاركة الشركات المناسبات الاجتماعية مع العاملين، من بينها:
– بناء وتعزيز التواصل والتفاعل وتقريب وجهات النظر وتوسيع النقاشات بما يدعم روح العمل الواحدة.
– تعزيز انتماء الموظفين للشركة وانتماء الموظف مع باقي زملاءه والإحساس بأنه جزء من الكيان الكبير، لا مجرد موظف، بل ترسًا في مجموعة عمل ناجحة ومتكاملة.
– تقوية العلاقات بين الأقسام المختلفة داخل فرق العمل.
– تعزيز الإنتاجية في بيئة العمل.
– شعور العاملين بروحي التضامن والتعاون والتآلف بين الإدارة والعامل وعدم وجود فروق في التعامل.
– التلاقي بين الموظفين والتجمع في أماكن خلال مناسبات اجتماعية يذوب أي ضغوط عملية ويعمل على تفويت أي فرص للخلاف الذي قد ينشأ أحيانًا نتيجة لضغوط العمل.

