تعهد فريدريش ميرز، الذي من المُقرر أن يُصبح مستشار ألمانيا القادم، بعد فوز حزبه المحافظ المعارض في الانتخابات الوطنية، يوم الأحد، بالمساعدة في منح أوروبا “استقلالا حقيقيا” عن الولايات المتحدة بينما يستعد لتشكيل حكومة.
ويواجه ميرز (69 عاما) مفاوضات ائتلافية معقدة وطويلة بعد أن صعد حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف إلى المركز الثاني في تصويت متفرق بعد انهيار التحالف الثلاثي غير المحبوب للمستشار أولاف شولتز.
واستهدف ميرز الولايات المتحدة في تصريحات صريحة بعد فوزه، منتقدا التعليقات “المثيرة للغضب في نهاية المطاف” التي صدرت عن واشنطن خلال الحملة، وقارنها بالتدخلات العدائية من روسيا.
وقال ميرز، الذي كان يُنظر إليه حتى الآن على أنه أطلسي، إن ترمب أظهر أن إدارته “غير مبالية إلى حد كبير بمصير أوروبا”، مضيفا أن “الأولوية المطلقة بالنسبة لميرتز ستكون تعزيز أوروبا في أسرع وقت ممكن حتى نتمكن من تحقيق الاستقلال الحقيقي عن الولايات المتحدة خطوة بخطوة”.

