الوئام – خاص
تبدأ السعودية مرحلة جديدة تتزامن مع شهر العفو والصوم رمضان المبارك بإعلان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان العفو عن من تم التغرير بهم من السعوديين والترحيب بعودتهم لبلادهم.
وقال رئيس أمن الدولة، عبد العزيز الهويريني في برنامج حكاية وعد: إن السعودية ترحب بعودة المغرر بهم من الخارج ولن تعاقب من لم يرتكب جريمة أو تورط في “حق خاص”.
وأضاف “الهويريني”، إن الأمير محمد بن سلمان وجهنا بالعفو عمّن غُرّر بهم وهاجموا السعودية من الخارج، فضلاً عن الترحيب بهم إذا لم يكونوا قد ارتكبوا جرماً كقتل أو اعتداء على أحد، وكانوا من الذين اُستغلوا بدفع أموال لهم أو غُرر بهم، إذ بالإمكان أن يعودوا دون أن ينالهم العقاب.
نقلة نوعية
وعن تأثير دعوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالعفو عن من تم التغرير بهم من الخارج، يقول أحمد عطا، الباحث في منتدى الشرق الأوسط بلندن، إن هذه الدعوة تعد نقلة نوعية في الحياة السياسية للمملكة بل وتضع السعودية في مصاف الدول الديمقراطية في العالم.

ويضيف “عطا”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن هذا يقودنا إلى مخرجات متعددة الأوجه وهي أن ولي العهد السعودي قام بعمل نقلة نوعية في المسارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأغلق ملف مع يعرف بمعارضة الخارج حتى لا يتاجر بها أفراد ودول خارج الحل السعودي.
ويتابع: “نتيجة إعلان رئيس جهاز أمن الدولة السعودي عن قرار ولي العهد العفو بمن تم التغرير بهم دون أن يرتكب فعل جنائي في حق الأفراد وأعمال عنف ولا تخريب في حق المملكة، سنجد حزمة من السياسيين السعوديين من مختلف الأعمار سيعودون في حضن المملكة، وتصحيح أفكارهم السابقة والمساهمة الفعالة في بناء النهضة التي تعيشها المملكة الآن على كافة المستويات.

