الوئام – خاص
تتزايد التساؤلات حول الخيارات العربية في ظل التصريحات الإسرائيلية والأمريكية الرافضة لنتائج القمة العربية الطارئة التي انعقدت مؤخرًا في القاهرة لإيجاد بديل لخطة الرئيس دونالد ترمب، بشأن قطاع غزة.
رأي موحد
ويقول الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس: “جاءت القمة العربية الطارئة في القاهرة مثمرة لتؤكد الموقف العربي الموحد الرافض لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، والتأكيد على الدعم العربي للشعب الفلسطيني رغم أي رفض إسرائيلي أو تعنت أمريكي حيال حقوق الفلسطينيين”.
خريطة طريق
وتابع الرقب في تصريحات خاصة لـ”الوئام”: قرارات القمة العربية الطارئة بمجملها وضعت “خريطة طريق” لوقف الحرب وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي من خلال قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

ولكن أمام التحديات الكبرى والموقف الأمريكي الداعم لتوجهات اليمين الإسرائيلي تحتاج هذه القرارات إلى إجراءات وآليات لتنفيذها لأن جزء من هذه القرارات سيصدم بـ”فيتو أمريكي” ورفض إسرائيلي في الفترة المقبلة.
الدور السعودي
وأضاف الرقب: “نحن بحاجة لتشكيل طواقم من الدول العربية القادرة على إقناع الولايات المتحدة أولًا بضرورة السماع للصوت العربي والانتباه لحقوق الشعب الفلسطيني.
كما تستطيع دول الخليج وبالتحديد المملكة العربية السعودية والإمارات ومعهما مصر من تحقيق ذلك لتميز العلاقة بينهم وبين الولايات المتحدة وكذلك مقدرتهم الدبلوماسية على التأثير على صناع القرار في البيت الأبيض.
العلاقات العربية الأمريكية
ويختتم الأكاديمي الفلسطيني بالقول: “الولايات المتحدة إن كانت حريصة على استمرار مصالحها واستراتيجياتها مع كافة الدول العربية المتمسكة بحقوق الفلسطينيين فهي تستطيع أن تؤثر على الاحتلال الإسرائيلي، ويجب على إدارة ترمب ألا تفكر في مصالحها مع إسرائيل فقط”.

