ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى احتمال رفع تعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع كييف، وذلك قبل محادثات مرتقبة بين البلدين في السعودية يوم الثلاثاء.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تصاعدًا في التوتر بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، بعد مشادة كلامية بين ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائهما في البيت الأبيض.
وأعقب ذلك قرار واشنطن تعليق المساعدات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية لكييف، مما أثار مخاوف بشأن مستقبل الدعم الأميركي لأوكرانيا في ظل الغزو الروسي المستمر.
وفي تصريح للصحفيين يوم الأحد، ردًا على سؤال حول ما إذا كان سيُنهي هذا التعليق، قال ترمب: “لقد أوشكنا على ذلك”، في إشارة إلى إمكانية إعادة النظر في القرار.
يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول إلى كييف، حيث التقى رئيس مكتب الرئيس الأوكراني أندريه يرماك، لمناقشة التطورات الأخيرة.
وأكد يرماك، عبر منشور على منصة “إكس”، أن اللقاء شهد تبادلًا للآراء حول “القضايا الرئيسية على طريق تحقيق السلام”.
ومن المتوقع أن يصل زيلينسكي إلى جدة يوم الإثنين، حيث سيجتمع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قبل أن يشارك وفده في اجتماع رسمي مع مسؤولين أميركيين يوم الثلاثاء.
ويهدف الاجتماع إلى وضع إطار لمفاوضات سلام مستقبلية، قد تشمل اتفاقًا مبدئيًا لوقف إطلاق النار مع روسيا.
وصرح المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي سيشارك في المحادثات، بأن الهدف الرئيسي منها هو “تحديد إطار من أجل اتفاق سلام ووقف إطلاق نار أولي”.
ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، شهدت العلاقات الأميركية الأوكرانية تغيرًا جذريًا، إذ خضعت كييف لقيود أكبر في الحصول على الدعم الأميركي، وهو ما أضعف موقفها على الجبهة ضد القوات الروسية.

