استعرض ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “الجهود المبذولة لحل الأزمة الأوكرانية”، بالإضافة إلى “مجالات التعاون القائمة بين البلدين وسبل تطويرها”.
وأفاد بيان للكرملين أن بوتين “أشاد بشدة بجهود الوساطة التي تبذلها السعودية”، وشكرها على “تهيئة الظروف المواتية لعقد المفاوضات بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة في الرياض في 18 فبراير”.
وأضاف الكرملين أن بوتين والأمير محمد بن سلمان “أعربا عن ارتياحهما للمستوى العالي للتعاون الروسي السعودي، وأكدا التزامهما بمواصلة تطويره بطريقة ودية وبناءة”.
وإشادة بوتين بجهود المملكة، خطوة تعكس المكانة الدولية المتنامية للسعودية، ومساعيها الحميدة في تعزيز الأمن والاستقرار الدولي.
الإشادة تأتي كجزء من الامتنان الذي تحظى به المملكة وقيادتها الرشيدة من قادة كبرى دول العالم، لما تبذله من جهود حثيثة لتقريب وجهات النظر وإيجاد حلول سلمية للأزمات الدولية، وخصوصا الحرب الروسية الأوكرانية.
وتؤكد السعودية في سياستها الخارجية أن الحوار يبقى السبيل الأمثل لتسوية الأزمة الأوكرانية، داعية إلى وضع أطر وآليات واضحة تحقق الأمن والسلام العالمي.
وتواصل المملكة جهودها الدؤوبة واتصالاتها المكثفة مع جميع الأطراف على مختلف المستويات، سعياً للتوصل إلى حل شامل ينهي معاناة الشعب الأوكراني ويضع حداً لتداعيات الصراع.
وتبرز هذه التطورات الدور الريادي للرياض كقوة فاعلة في المجتمع الدولي، حيث تجمع بين الثقل السياسي والاقتصادي والموقف الحيادي الموثوق، مما يجعلها شريكاً لا غنى عنه في صناعة السلام العالمي.
ومع استمرار المملكة في مساعيها الحميدة، يتجدد الأمل في أن تكون الرياض منصة للحلول السلمية التي تعيد الاستقرار إلى العالم.

