الوئام – خاص
تتواصل المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم منذ أسبوع وحققت القوات المسلحة انتصارات كبيرة واستطاعت السيطرة على القصر الجمهوري الذي يمثل رمز السيادة الوطنية.
ويسعى الجيش السوداني لاستكمال السيطرة على باقي العاصمة بمدنها الثلاث الخرطوم وأم درمان وبحري، حيث تسعى القوات المسلحة لاستعادة السيطرة على مطار الخرطوم.
كما تدور أيضًا معارك ضارية أيضًا بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدينة الفاشر عاصمة ولاية دارفور والتي أدت إلى نزوح 15 ألف عائلة في معاناة جديدة تُضاف للأزمات السابقة التي يُعاني منها السودانيين على مدار عامين جراء الحرب.
حسم الحرب
وفي السياق يرى اللواء الدكتور أمين إسماعيل مجذوب، خبير إدارة الأزمات والتفاوض، أن مسألة حسم الحرب في السودان أصبحت في يد القوات المسلحة السودانية، موضحًا أن الدعم السريع مُطارد في الخرطوم من حي إلى حي ومن شارع إلى شارع.

ويضيف “”مجذوب”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن قوات الدعم أمامها خيارين لا ثالث لهما إما الاستسلام لإنقاذ هؤلاء الفتية أو التدمير الشامل لأن الشعب السوداني والجيش قررا إجلائهم من السودان تمامًا.
الحل السياسي
وحول سبل الحل السياسي، يؤكد خبير إدارة الأزمات والتفاوض، أن قوات الدعم السريع رفضت التفاوض منذ عامين، مؤكدًا أنه لا يوجد تفاوض الآن لأن الدعم مهزوم وليس لديه أي قدرة على مواصلة القتال.
كما أن محاولة تشكيل حكومة في كينيا هو تلاقي الفاشلين والمهزومين بين قوة عسكرية مهزومة وقوى سياسية لا رصيد لها وبالتالي كانت المحصلة صفر وفشلوا في تشكيل حكومة ولم يجدوا قبولًا محليًا ولا إقليميًا ولا دوليًا.
مستقبل السودان
ويوضح “مجذوب”، أنه يجب النظر الآن إلى مستقبل السودان ببداية الإعمار في كل مدن السودان جغرافيًا، عبر تأسيس المساكن والمرافق وإنشاء الجامعات والمواصلات وإخراج المعسكرات من قلب المدن حتى لا تتكرر أخطاء الماضي ونرى ميليشيا تخرج من قلب العاصمة وتسيطر على البلاد كام فعلت قوات الدعم السريع.

