قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي يعمل على تقسيم قطاع غزة والسيطرة على مزيد من الأراضي لإجبار حماس على إطلاق سراح الرهائن المحتجزين.
وأوضح في بيان أن الجيش “يشدد الضغط تدريجيًا من خلال السيطرة على أراضٍ، واستهداف المسلحين، وتدمير البنية التحتية”.
وأشار نتنياهو إلى أن الجيش يفرض سيطرته على محور موراغ، وهو شريط بين خان يونس ورفح، مستوحى من مستوطنة إسرائيلية سابقة تم إخلاؤها عام 2005.
كما قارن بين المحور الجديد وممر فيلادلفيا على الحدود مع مصر، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لمنع تهريب الأسلحة إلى غزة.
وأكد أن العمليات العسكرية ستستمر حتى إطلاق سراح جميع الرهائن، حيث لا يزال 58 رهينة محتجزين في غزة، بينهم 34 تؤكد إسرائيل أنهم قُتلوا.
وفي المقابل، دعت عائلات الرهائن إلى استئناف المفاوضات لإبرام صفقة تبادل شاملة.
ومنذ استئناف الغارات الإسرائيلية في 18 مارس، قُتل 1066 شخصًا في غزة، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 50,423 قتيلًا، وفق وزارة الصحة في غزة، التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.

