كشف تقرير لموقع بوليتيكو، الأربعاء، أن فريق مايك والتز، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنشأ 20 مجموعة محادثة على تطبيق “سيغنال” لتنسيق العمل الرسمي بشأن ملفات تشمل الصين، غزة، الشرق الأوسط، إفريقيا وأوروبا.
وتعرض والتز ووزير الدفاع بيت هيغسيث وآخرون لانتقادات حادة بعد الكشف عن استخدامهم تطبيق “سيغنال” المشفر لمشاركة معلومات حساسة حول ضربة عسكرية مخططة ضد الحوثيين في اليمن، بدلًا من استخدام قنوات الاتصال الحكومية المؤمنة.
ونقل التقرير عن أربعة مصادر، أكد اثنان منها معرفتهما المباشرة بما لا يقل عن 20 محادثة، حيث تمت مناقشة معلومات حساسة عبر التطبيق. وأشار مصدر إلى أن استخدام “سيغنال” بدأ خلال الفترة الانتقالية للرئاسة ولم يتوقف منذ ذلك الحين.
ومن جانبه، نفى براين هيوز، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، الاتهامات، مشيرًا إلى أن “سيغنال” تطبيق مشفر معتمد للاستخدام غير السري، وأن أي ادعاء بأن المسؤولين أرسلوا معلومات سرية عبره غير صحيح.
وأشار التقرير إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس ورئيسة الموظفين سوزي وايلز أبديا تحفظات على استخدام والتز للتطبيق في تنسيق الضربة في اليمن، واقترحا إقالته، إلا أن ترمب، رغم انزعاجه، لا يزال يدعمه.
في تطور منفصل، أفاد واشنطن بوست بأن والتز وأعضاء آخرين في مجلس الأمن القومي استخدموا بريد “جيميل” للعمل الحكومي. وأكد المتحدث باسم المجلس أن والتز لم يستخدم حسابه الشخصي لإرسال معلومات سرية.
على خلفية هذه القضية، دعا ديمقراطيون في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب إلى تحقيق مستقل حول التسريبات، بينما طلب أعضاء بارزون في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ من وزارة الدفاع التحقيق في الأمر.

