أظهرت دراسة حديثة أن تقلص الوقت الذي يقضيه الإنسان في مراحل النوم العميق، مثل النوم ذو الموجات البطيئة ونوم حركة العين السريعة (REM)، قد يُسبب ضمورًا في مناطق الدماغ المرتبطة بمرض الزهايمر، مثل الحُصين والمناطق القشرية.
وأكدت الدراسة أن النوم يلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل مخاطر الإصابة بهذا المرض المدمر، مُسلطة الضوء على تأثير النزيف الدموي الدماغي الصغير في تطور الحالة.
وتوضح الدراسة أن النوم يمر بأربع مراحل أساسية، تبدأ بالنوم الخفيف، ثم تنتقل إلى مرحلة أعمق، تليها مرحلة النوم ذو الموجات البطيئة التي تُساهم في تجديد الخلايا، وأخيرًا نوم حركة العين السريعة المرتبط بالأحلام وتنشيط الدماغ.
ومن خلال متابعة 270 مشاركًا على مدى 13 إلى 17 عامًا باستخدام تقنيات تخطيط النوم والتصوير بالرنين المغناطيسي، كشفت النتائج أن نقص النوم ذو الموجات البطيئة يرتبط بانخفاض حجم المناطق الدماغية المسؤولة عن الذاكرة والإدراك، بينما يؤدي تقلص نوم حركة العين السريعة إلى تدهور مماثل في هذه المناطق.

