أعلن رئيس وزراء اليابان، شيغيرو إيشيبا، اليوم الإثنين، أن حكومته ستواصل الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لخفض الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات اليابانية.
وأوضح إيشيبا أمام البرلمان أن النتائج المرجوة من هذه الضغوط “لن تتحقق بين ليلة وضحاها”، ولكنه أكد أن الحكومة ستسعى بكل الوسائل المتاحة لتخفيف التأثيرات الاقتصادية الناجمة عن هذه الرسوم.
وأشار إيشيبا إلى أن الحكومة اليابانية ستقدم دعماً تمويلياً للشركات المحلية، مع التركيز على حماية فرص العمل، لا سيما في الصناعات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف أن القرار الأمريكي “مخيب للآمال ومؤسف”، مشدداً على أن اليابان ستواصل التأكيد على أنها لم تتصرف بشكل غير عادل تجاه الولايات المتحدة.
وكان ترمب قد أعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات اليابانية، إلى جانب رسوم إضافية بنسبة 24% على سلع أخرى، ما يهدد بتقليص الناتج المحلي الياباني بنسبة قد تصل إلى 0.8%، وفقاً لتوقعات المحللين الاقتصاديين.
وفي رد فعل سريع، استدعى إيشيبا وزراء الاقتصاد الرئيسيين لمتابعة الأسواق عن كثب والاستعداد للرد المناسب. وقد شهد مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية انخفاضاً حاداً بنسبة تقارب 9% صباح اليوم، مما يعكس القلق الاقتصادي الناجم عن هذه التدابير.
وفي إطار سعيه لإيجاد حل، أبدى إيشيبا استعداده للسفر إلى الولايات المتحدة للاجتماع مع ترامب، بشرط تحضير “حزمة واضحة من المقترحات”. وأضاف أن اليابان كانت لها إسهامات كبيرة في خلق فرص العمل داخل الولايات المتحدة من خلال استثماراتها، ويجب أن يكون هذا الأمر جزءاً من المفاوضات.
من جانبه، أكد يوشيماسا هاياشي، كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، أن الحكومة ستواصل مراقبة الوضع الاقتصادي والمالي عن كثب، مضيفاً أن الحكومة تبذل أقصى الجهود للحفاظ على الاستقرار المحلي في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية المضطربة.

