أعربت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، عن قلقها إزاء مقتل الفتى الفلسطيني الأميركي عمر محمد ربيع (14 عامًا) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدةً أنها تسعى للحصول على معلومات إضافية حول الحادثة.
وقال متحدث باسم الوزارة في تصريح صحفي: “نحن على دراية بما حدث. هناك تحقيق جارٍ حاليًا. ونأخذ في الاعتبار ما ذكرته قوات الاحتلال من أن ما جرى كان عملية لمكافحة الإرهاب، لكننا بحاجة لفهم المزيد حول طبيعة ما جرى على الأرض”.
وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية قد دانت الحادثة، ووصفتها بـ”جريمة إعدام خارج القانون” ارتكبتها القوات الإسرائيلية خلال مداهمة في الضفة الغربية. وأفاد رئيس بلدية محلي بأن ربيع أُصيب برصاص مستوطن إسرائيلي إلى جانب اثنين من الفتية الآخرين، وأن الجيش الإسرائيلي أعلن وفاته بعد احتجازه.
في المقابل، زعمت قوات الاحتلال أنها استهدفت “مخرّبًا” شكّل خطرًا على المدنيين عبر إلقاء الحجارة. وقال المتحدث الأميركي: “لا نمتلك بعد صورة كاملة لما حدث على الأرض”.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تتصاعد فيه وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية، بالتوازي مع الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني، وفق وزارة الصحة في غزة، وسط اتهامات دولية لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، وهي اتهامات تنفيها إسرائيل.
وكانت الأمم المتحدة قد أكدت الشهر الماضي أن إسرائيل تواصل توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، في خرق واضح للقانون الدولي، وتعمل على دمجها ضمن الدولة الإسرائيلية.

