أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مقتل ما لا يقل عن 50 شخصًا في سلسلة هجمات وقعت مطلع الأسبوع شرقي البلاد، في منطقة تعاني من تصاعد أعمال العنف والصراعات المسلحة.
وتبادلت الحكومة والمتمردون المدعومون من رواندا الاتهامات بشأن المسؤولية عن هذه الهجمات، التي زادت من حدة التوترات في الإقليم المضطرب.
اقرأ أيضًا: تحطم طائرة على متنها 6 أشخاص في نيويورك
ويأتي تجدد العنف في مدينة جوما، كبرى مدن شرق الكونغو والتي تخضع لسيطرة مقاتلي حركة “إم 23” ليشكل أكبر تحدٍ حتى الآن أمام جهود الوساطة الإقليمية والدولية، وعلى رأسها مساعي قطر وعدد من الدول الأفريقية، الرامية إلى احتواء الأزمة المتفاقمة التي تنذر بتحولها إلى نزاع إقليمي واسع النطاق.
وكان الصراع بين الحكومة ومتمردي إم 23 قد تصاعد مطلع العام الجاري، حيث حقق المتمردون تقدماً كبيراً بالاستيلاء على مدينة جوما الاستراتيجية في يناير، ثم مدينة بوكافو في فبراير، مما فاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.
ووفق تقديرات رسمية، أودت المواجهات الأخيرة بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص، وأدت إلى واحدة من أكبر موجات النزوح في العالم، إذ اضطر أكثر من سبعة ملايين شخص إلى مغادرة منازلهم.
وفي بيان صادر عن وزارة الداخلية الكونغولية، أكدت السلطات مقتل 52 شخصًا على الأقل يومي الجمعة والسبت، بينهم شخص قضى متأثرًا بجراحه في مستشفى كيشيرو بمدينة جوما، محملة حركة إم 23 مسؤولية تنفيذ الهجمات.

