الوئام – خاص
أعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 51201 شهيد و116869 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023، مضيفة أن 1827 شهيدًا و4828 مصابا سقطوا منذ استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في 18 مارس الماضي.
يأتي هذا في وقت يشدد الاحتلال من قبضته الخانقة على الفلسطينيين وإجراءات الحصار اللإنساني ومنع تام لدخول الأغذية والوقود والأدوية وإغلاق المدارس واستهداف ما تبقى من مستشفيات.
إغلاق المدارس
ويقول الدكتور حسن مرهج، الباحث الفلسطيني والمحاضر في كلّية الجليل بالناصرة: “إغلاق المدارس ومنع الغذاء والوقود هي إجراءات قمعية تستخدمها إسرائيل بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في سعيه لإنهاء فرص السلام وتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف أن نتنياهو يعتبر هذه الإجراءات كأدوات لفرض سيطرته وقوته على الفلسطينيين ولتقويض مواقفهم وحقوقهم”.
تقويض مستقبل الشباب
ويُضيف حسن مرهج، في حديث خاص لـ”الوئام”: “يهدف إغلاق المدارس إلى منع الشباب الفلسطيني من الحصول على تعليم وتطوير قدراتهم الفكرية، وبالتالي، يتم تقويض فرص الشباب في بدء مستقبل أفضل وبناء مجتمعهم، ويمكن ربط هذا الإجراء بانتهاك حقوق الإنسان والحق في التعليم والتنمية”.
قمع مستمر
ويتابع الأكاديمي الفلسطيني: “منع الغذاء والوقود هو إجراء قمعي يستهدف شرائح عريضة من السكان الفلسطينيين، خاصة الفقراء والأطفال والنساء.
فمن خلال منع الوصول إلى الغذاء الضروري والوقود اللازم للحياة اليومية، يتم تعريض الفلسطينيين لخطر الجوع والتشرد والمرض، وهذا يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية.
أهداف نتنياهو
ويختتم حسن مرهج بالقول: “من خلال تلك الإجراءات القمعية، يسعى نتنياهو إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وإحباط جهود التسوية السياسية والسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبدلاً من التفاوض والتعاون المشترك، يختار نتنياهو إستخدام القمع والعنف كوسيلة لتحقيق أهدافه السياسية”.

